أعلن بنك «كومرتس بنك» الألماني، الذي يواجه احتمال استحواذ بنك «يونيكريديت» الإيطالي عليه، يوم الخميس، ارتفاع صافي أرباحه بنسبة 94 في المائة خلال الربع الثاني،
متجاوزاً توقعات المحللين، بدعم من زيادة إيرادات العمولات. وبلغ صافي الربح 898 مليون يورو (1.04 مليار دولار) خلال الربع، مقارنة مع 462 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي.
وكان المحللون يتوقعون في المتوسط أرباحاً قدرها 845 مليون يورو، وفقاً لتوقعات الإجماع التي نشرها «كومرتس بنك». وشهد الصراع المستمر منذ عامين بين ثاني أكبر بنك في ألمانيا وثاني أكبر بنك في إيطاليا تحولاً جذرياً خلال الأسابيع الأخيرة، مع اقتراب «يونيكريديت» من السيطرة على «كومرتس بنك»،
بعد طرحه عرض استحواذ عدائي بقيمة 45 مليار يورو. وصرّحت بيتينا أورلوب، الرئيسة التنفيذية لـ«كومرتس بنك»، يوم الخميس،
بأن البنك الألماني بدأ محادثات مع «يونيكريديت» الإيطالي. وقالت أورلوب للمحللين: «لقد بدأنا محادثات في هذا الشأن، وهو ما يصبّ في مصلحة كل من «يونيكريديت» و«كومرتس بنك»، إذ إننا عازمون على خلق قيمة لمساهمينا وعملائنا وموظفينا».
وأضافت: «أنا متفائلة بأننا سنتمكن، خطوة بخطوة، من إيجاد أرضية مشتركة بشأن الحوكمة ونموذج العمل». ولطالما عارضت أورلوب وفريق إدارتها فكرة الاندماج.
وعُقدت عدة جولات من المحادثات خلال الأشهر الماضية، لكنها انتهت جميعها إلى طريق مسدود، بسبب الخلافات بين الجانبين. ويمثل اجتماع الخميس فرصة لإدارتي «كومرتس بنك» و«يونيكريديت» لتبادل وجهات النظر،
خلال مكالمة هاتفية مع المستثمرين كانت مقررة مسبقاً. وقال مصدر مطلع على توجهات «يونيكريديت»، قبيل إعلان نتائج «كومرتس بنك»، إن البنك الإيطالي يدرس إمكانية إعادة توجيه تركيزه نحو ألمانيا،
والابتعاد عن أنشطة الإقراض والتجارة الدولية.