في موسم شهد غياب الأداء الحاسم والمستمر من أغلب الأسماء المرشحة المعتادة، برز المهاجم الإنجليزي هاري كين كأحد أبرز المرشحين لجائزة الكرة الذهبية. وقد حظي بدعم صريح من أسطورة كرة القدم الألمانية لوتار ماتيوس، الذي وضعه في مقدمة اللاعبين المرشحين للجائزة هذا العام.ويستند ماتيوس في اختياره إلى الأداء على مدار العام كاملًا وليس إلى بطولة بعينها،

مؤكدًا أن كين يقدم مستويات ثابتة مع بايرن ميونخ، إذ توج بلقبين محليين، ولم يمر بأي فترة تراجع واضحة طوال العام. ورغم أن كين لم يبلغ نهائي كأس العالم أو نهائي دوري أبطال أوروبا،

إلا أن ماتيوس يعتبر ذلك العيب الوحيد في موسم استثنائي.وعند مقارنته بمنافسيه، يرى ماتيوس أن ليونيل ميسي وإن توج بلقب الدوري الأمريكي مع إنتر ميامي، فإن تلك المسابقة لا تضاهي الدوريات الأوروبية في القوة، كما أن أداءه في كأس العالم لم يكن كافيًا لتتويجه بالجائزة.

كما أشار إلى أن كيليان مبابي بلغ نصف نهائي المونديال مع فرنسا لكنه لم يحقق أي لقب مع ريال مدريد، وهو الأمر نفسه بالنسبة وجود بيلينجهام مع إنجلترا والنادي الإسباني.أما لامين يامال، فيرى ماتيوس أنه لم يتفوق بوضوح على الجميع، رغم تتويجه بلقب الدوري الإسباني مع برشلونة ثم كأس العالم مع إسبانيا.

ويضيف أن كين ورودري هما اللاعبان اللذان يتركان أفعالهما داخل الملعب تتحدث عنهما، دون البحث عن الأضواء خارج المستطيل الأخضر.واختتم ماتيوس تصريحاته بالقول إن كين هو اللاعب الذي يستحق الكرة الذهبية أكثر من أي لاعب آخر في العام الحالي.