أظهر منتخب مصر في أولى مبارياته بكأس العالم 2026 أمام بلجيكا قوة تنظيمية وتماسكاً جماعياً لافتاً، مدعوماً بوجود عدد كبير من لاعبي الأهلي في صفوفه. هذا العامل يمنح الفراعنة أفضلية استراتيجية في البطولة، إذ يعتمدون على مجموعة من اللاعبين المعتادين على اللعب معاً داخل نادٍ واحد.تضم قائمة المنتخب المصري بقيادة المدير الفني حسام حسن ثمانية لاعبين من الأهلي،
وهو ما يعكس فلسفة تعتمد على المنظومة الجماعية. في المباراة أمام بلجيكا، دفع الجهاز الفني بخمسة لاعبين من الأهلي في التشكيلة الأساسية هم: مصطفى شوبير، محمد هاني،
ياسر إبراهيم، مروان عطية، وإمام عاشور. فيما جلس ثلاثة آخرون على مقاعد البدلاء وهم: محمد الشناوي،
محمود حسن تريزيجيه، وأحمد مصطفى (زيزو) الذي شارك في الشوط الثاني.لم يقتصر هذا الحضور القوي على المونديال فقط، بل كان واضحاً أيضاً في كأس الأمم الأفريقية 2025-2026 التي أقيمت في المغرب، حيث ضم معسكر المنتخب تسعة لاعبين دوليين من الأهلي.
هذا التمثيل المكثف يعكس نجاح النادي الذي شارك أيضاً في كأس العالم للأندية 2025، ويحصل الأهلي على تعويض مالي يقارب 100 ألف يورو عن كل لاعب يتم استدعاؤه للمنتخب في مرحلة المجموعات، مع إمكانية زيادة المبلغ مع تقدم مصر في البطولة.يشكل لاعبو الأهلي العمود الفقري للمنتخب المصري، بدءاً من شوبير في حراسة المرمى،
مروراً بهاني وياسر إبراهيم في الدفاع، ووصولاً إلى مروان عطية وإمام عاشور في الوسط. هذه المنظومة لا تعتمد كلياً على النجمين محمد صلاح وعمر مرموش، بل تستفيد من التجانس والانسجام بين لاعبي الأهلي لتعزيز الأداء الجماعي.