أعرب المهاجم الإيراني محمد محبي عن استيائه الشديد من الظروف التنظيمية التي يواجهها منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، واصفًا إياها بأنها غير عادلة ومرهقة للاعبين.وقال لاعب نادي روستوف الروسي إن المنتخب الإيراني يضطر إلى السفر صباح يوم المباراة فقط إلى الأراضي الأمريكية، ثم العودة فورًا بعد انتهاء اللقاء،

بسبب قيود الإقامة المفروضة عليه، مما يؤدي إلى إرهاق بدني وذهني كبير للفريق.وأضاف محبي، عقب مباراة إيران أمام نيوزيلندا التي انتهت بالتعادل 2-2: "نلعب بشكل جيد لكن الأمر صعب، جئنا صباح اليوم فقط،

وسنغادر مجددًا ثم نعود بعد يومين، يتم التعامل معنا بشكل غير عادل، لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ هذا ليس جيدًا لكرة القدم".

وسجّل محبي هدفًا لمنتخب إيران في المباراة التي افتتح بها الفريقان مشوارهما في مرحلة المجموعات.وأثارت شكوى اللاعب تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل التحديات اللوجستية الكبيرة التي يفرضها تنظيم البطولة عبر ثلاث دول، والصعوبات التي تواجه بعض المنتخبات في التنقل والإقامة بين المدن المضيفة. ويُعد المنتخب الإيراني من المنتخبات التي تواجه قيودًا إضافية في الولايات المتحدة،

مما دفع الجهاز الفني واللاعبين للتعبير عن صعوبة التحضير في هذه الظروف.