رحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، يوم الإثنين، بالأنباء عن اتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران،
واصفة إياه بأنه تطور إيجابي يخفف حدة التوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي.وقالت لاغارد في تصريحات لها إن اتفاق السلام بين البلدين يعد نبأ ساراً للغاية، ولا يمكن إلا الترحيب بما يعنيه من انعكاسات إيجابية على إعادة فتح مضيق هرمز واستقرار الملاحة فيه. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمتها الرئيسية في مؤتمر "الأموال في مرحلة انتقالية"، حيث ركزت على ملفات التحول الرقمي والابتكار في منظومة المدفوعات.ورصدت الأسواق المتابعة للحدث بدقة أي إشارات تتعلق بمستقبل العملة الرقمية للمصرف المركزي،
بالإضافة إلى النبرة العامة للخطاب في ظل المعطيات الجيوسياسية الجديدة. واتسم خطاب لاغارد بدمج لافت بين العلاقات العامة التقليدية للبنوك المركزية ومصطلحات الشركات الناشئة، لتأكيد ضرورة مرونة الأنظمة المالية في مواجهة التحولات الهيكلية.ويأتي هذا الترحيب الأوروبي في وقت تسعى فيه المصارف المركزية عالمياً لتقييم أثر انخفاض أسعار الطاقة، المترتب على الانفراجة الدبلوماسية،
على مسار التضخم والسياسات النقدية المستقبلية.