لم تكن إنجلترا وحدها من أبدت إعجابها بالنجم الإسباني الشاب لامين يامال، فقد أشادت به وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية بالإجماع باعتباره النجم الذي حسم هزيمة إنجلترا (3-2) أمس السبت في دوري الأمم الأوروبية.بخلاف هدفه بعد دقيقتين فقط، كان يامال يشكل تهديدًا دائمًا، حتى عندما سيطرت إنجلترا على مجريات اللعب،

ولهذا سلطت الصحافة الضوء على نضجه الكروي رغم صغر سنه، والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أنه لم يُحكم عليه بناءً على هدفه فقط، بل على أدائه الخطير في جوانب أخرى، وفقًا لما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو".في إسبانيا،

افتتحت صحيفة "آس" موقعها الإلكتروني بأن "بطل العالم" يُجدد مكانته وأن يامال يواصل "صقل مهاراته".جاء العنوان الرئيسي لصحيفة "ماركا": "أوليه وعودة أبطال العالم في ويمبلي". ويُعدّ لامين محور المقال، الذي يُشير إلى أن إسبانيا بدأت المباراة "مسيطرة بفضل لامين ". الأهم في هذا التقييم أنه لا يُختزل أداءه في الهدف فقط،

بل يُوضح أن كل كرة لمسها لامين خلال معظم الشوط الأول كانت تُثير إعجاب جماهير ويمبلي، مُشيدةً بتمريراته، ولمساته بالكعب، وتسديداته،

ومراوغاته.كما يُشير المقال إلى لقطةٍ جعل فيها لامين زميله السابق فيران توريس في وضعية مثالية للتسجيل.تصدرت صحيفة "لا فانجوارديا" عناوينها بعبارة "إسبانيا تدمر ويمبلي"، وأفادت بأن لامين فاز في سباق الكرة الذهبية على هاري كين، مشيرة إلى أن خريج الأكاديمية الشاب "لم يستسلم للتحدي"، وأنه بالإضافة إلى تسجيل الأهداف،

قدم أيضاً تمريرات حاسمة. أما صحيفة "إل بيروديكو"، فكتبت " إسبانيا تواصل رعاية نجمها"، موضحةً أنه في آخر ظهور لكلا المهاجمين قبل إغلاق باب التصويت،

قدم المهاجم أداءً قوياً للغاية، وأن "لامين تفوق على كين".أشارت الصحافة الإنجليزية إلى أن يامال افتتح التسجيل فورًا، مستغلًا خطأ مارك جويهي بعد دقيقتين فقط، وقدّمت "سكاي سبورتس" الهدف ضمن أداء إسباني يُبرهن على مكانة إسبانيا كقوة عالمية.

كما لفتت الانتباه إلى إحصائية لافتة: كان هذا الهدف ثالث أسرع هدف تستقبله إنجلترا على ملعب ويمبلي.يُعد تحليل صحيفة الإندبندنت بالغ الأهمية لأنه سلّط الضوء فوراً على عجز إنجلترا عن إدارة الاستحواذ على الكرة وضغط إسبانيا، وتُقدّم الصحيفة هذه المرحلة المبكرة كدليل على قدرة إسبانيا على فرض أسلوب لعبها.قدمت صحيفة الجارديان يامال كأحد العناصر التي تفسر هيمنة إسبانيا في الجزء الأول من المباراة، بينما تحدده صحيفة ذا صن كلاعب الذي وجه الضربة الأولى لإنجلترا، على الرغم من أن تقريرها يركز بشكل أكبر على الأخطاء الإنجليزية.في فرنسا،

ركزت صحيفة ليكيب على عودة إسبانيا القوية رغم تأخرها (2-1). وفيما يخص لامين، أشارت الصحيفة إلى أن هدفه المبكر منح إسبانيا التقدم، مع أن إنجلترا تمكنت من الحد من تأثير إسبانيا قبل نهاية الشوط الأول.

أكدت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" أن خريج الأكاديمية كان "أحد نجوم الليلة"، وبعد المباراة، أشارت صحيفة "كورييري ديلو سبورت" إلى أن "التعادل تم كسره بعد أقل من دقيقتين بفضل أحد أكثر النجوم ترقبًا: يامال". وأوضحت الصحيفة الإيطالية أن لامين استغل ثغرة في الدفاع الإنجليزي ليمنح إسبانيا التقدم بنتيجة 1-0.تُولي صحيفة توتوسبورت اهتمامًا أكبر باللعب الفردي.

ويصف تقريرها كيف أخطأ غيهي في تقدير إبعاد الكرة، ليمنحها للامين يامال، الذي سددها في مرمى ترافورد ليتقدم أبطال أوروبا والعالم. وتُشير يوروسبورت إيطاليا إلى أن لامين كان اللاعب "الرئيسي" في تلك اللحظة،

مُلاحظةً أنه شارك في الهجمات التي كان من الممكن أن تُعطي إسبانيا تقدمًا أكبر قبل نهاية الشوط الأول.حتى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أشاد بمنتخب إسبانيا على موقعه الإلكتروني، وضعوا أداءها في سياق فوز أبطال العالم في ملعب ويمبلي.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة