عاش حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، لحظة إنسانية مؤثرة بعد لقائه بوالدته التي حُرمت من مشاهدة أدائه الاستثنائي أمام إسبانيا بسبب مشاكل في تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، قبل أن تتدخل السلطات الأمريكية لحل الأزمة وتمكينها من الوصول إليه.في مشهد جسّد الجانب الإنساني للمونديال،

اتجه الحارس البالغ من العمر 40 عامًا نحو المدرجات لمعانقة والدته، ثم عاد إلى أرض الملعب والدموع تملأ عينيه، في لقطة انتشرت على نطاق واسع.كان فوزينيا قد تحول إلى نجم عالمي بين ليلة وضحاها بعد أدائه الخارق في التعادل السلبي مع المنتخب الإسباني، حيث أنقذ بلاده من هزيمة محققة أمام أحد عمالقة الكرة العالمية.

وارتفع عدد متابعيه على منصة التواصل الاجتماعي 'إنستجرام' إلى 14.9 مليون متابع، متجاوزًا الحارس الألماني مانويل نوير الذي يملك 14.7 مليون متابع فقط.ورغم هذا الصعود الصاروخي والدعم الجماهيري الهائل، ظل غياب والدته عن المدرجات يؤرقه، إلى أن حلّت الإدارة الأمريكية الصعوبات الإدارية التي منعتها من دخول البلاد،

لتلتقي بابنها في ميامي وتمنحه الدعم المعنوي الذي افتقده في بداية البطولة.ويستعد فوزينيا لمواجهة منتخب أوروجواي في مباراته القادمة، وهو يحمل في قلبه دعم والدته من المدرجات هذه المرة، في محاولة لتكرار بطولته وقيادة بلاده نحو مفاجأة جديدة في الساحة العالمية.