يشهد نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان وآرسنال حدثًا تاريخيًا نادرًا، بعدما أصبح النهائي الرابع فقط في تاريخ البطولة الذي يجمع بين مدربين من الجنسية نفسها. وكان باريس سان جيرمان بلغ النهائي للموسم الثاني تواليًا عقب تفوقه على بايرن ميونخ في مواجهة مثيرة انتهت بنتيجة إجمالية 6-5 ذهابًا وإيابًا، ليضرب موعدًا مع آرسنال يوم 30 مايو المقبل في بودابست.

وسيكون النهائي مواجهة إسبانية خالصة على مستوى الأجهزة الفنية، إذ يقود لويس إنريكي الفريق الباريسي، بينما يتولى ميكيل أرتيتا تدريب آرسنال. لويس إنريكي سبق أن توج بدوري الأبطال الموسم الماضي بعد هيمنة واضحة،

في حين نجح أرتيتا أخيرًا في قيادة "الجانرز" إلى تحقيق حلم بلوغ النهائي والمنافسة على أول لقب أوروبي في تاريخ النادي. وبحسب شبكة إحصائيات "أوبتا"، فإن هذه هي المرة الرابعة فقط التي يلتقي فيها مدربان من البلد نفسه في نهائي دوري الأبطال. وكانت آخر مرة في عام 2020،

عندما تواجه الألمانيان هانز فليك وتوماس توخيل في نهائي جمع بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان، وانتهى بفوز الفريق البافاري 1-0. وفي نسخة 2013، شهد النهائي مواجهة ألمانية خالصة أيضًا بين يوب هاينكس مدرب بايرن ميونخ ويورجن كلوب مدرب بوروسيا دورتموند،

حيث فاز بايرن بنتيجة 2-1. أما النهائي الثالث الذي جمع مدربين من الجنسية نفسها فكان في عام 2003، عندما تواجه الإيطاليان كارلو أنشيلوتي ومارشيلو ليبي على رأس ميلان ويوفنتوس، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي قبل أن يحسم ميلان اللقب بركلات الترجيح 3-2.