التقى وزير الخارجية السوداني، في جنيف، بالمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، حيث بحثا سبل تعزيز الشراكة بين البلدين في دعم العودة الطوعية وإعادة الإدماج والتعافي المبكر في المناطق الآمنة التي تشهد تدفقاً متزايداً للعائدين.وأكد الوزير أن تهيئة الأوضاع للعودة الطوعية تمثل أولوية وطنية قصوى،
مشيراً إلى أهمية الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى دعم الاستقرار وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية. كما اطلع المسؤولة الأممية على التطورات الميدانية، بما في ذلك الأوضاع في الأبيض ومناطق كردفان، واستهداف المرافق المدنية بالمسيرات،
محذراً من تداعيات أي تصعيد قد يؤثر على حركة العودة الطوعية.من جانبها، أكدت المديرة العامة التزام المنظمة بمواصلة دعم السودان، وتعزيز التعاون في مجالات تتبع النزوح ودعم العائدين والمجتمعات المستضيفة. واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لدعم العودة الطوعية المستدامة وربط العمل الإنساني بالحلول طويلة الأمد بما يتسق مع الأولويات الوطنية.