شهدت الحرب المندلعة بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، والتي دخلت عامها الرابع، جهوداً ومبادرات عدة لإيقافها منذ الوهلة الأولى من اشتعالها، لكنها لم تنجح في وقف نزيف الدم،
ناهيك بالانتهاكات التي صاحبتها، مما تسبب في أكبر أزمة نزوح داخلي وخارجي في العالم، وذلك بتشرد أكثر من 12.5 مليون شخص، من بينهم نحو 9.5 مليون نازح داخلياً و4 ملايين لاجئ في دول الجوار،
وفقاً لتقارير الأمم المتحدة و"اليونيسيف" لعام 2026. فلماذا استعصت الحلول السلمية لإيقاف هذه الحرب؟ غياب الإرادة يقول المتخصص في العلوم الس