انطلق هذا الموسم في الدوري الإسباني تطبيق سياسة جديدة تتيح للحكام الظهور عبر البث التلفزيوني والتحدث إلى الجماهير، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية حول القرارات التحكيمية وشرح الحالات المثيرة للجدل. ومع ذلك، كشفت تقارير أن ملعب سانتياجو برنابيو سيكون الاستثناء الوحيد بين ملاعب الليجا فيما يخص هذا البروتوكول،

إذ تمنع شروط يفرضها ريال مدريد على مشغلي البث تنفيذه داخل معقله.وقد بدأ الجمهور خلال الجولة الأولى من المسابقة الاستماع إلى التدخلات الأولى للحكام عبر البث المباشر، على أن يتوسع البروتوكول اعتباراً من الجولة العاشرة. فسيصبح بإمكان الحكام إجراء مقابلات قبل المباريات وبعدها عندما يطلب منهم مسؤولو البث ذلك، إلى جانب مناقشة أبرز القرارات التي شهدتها المواجهة.وتؤكد الجهات المشرفة على التحكيم أن الحكام سيشرحون قراراتهم في الملاعب التي تتوافر فيها الظروف اللازمة،

مشددة على أن الأمر لا ينطوي على أي تمييز بين الأندية. وبالتالي، فإن غياب هذا البروتوكول في البرنابيو ليس ناتجاً عن قرار من لجنة الحكام أو حظر خاص بالنادي، بل عن القيود المفروضة على اتصالات مشغلي البث من الملعب.علاقة متوترةويعود جذور المشكلة إلى العلاقة المتوترة منذ فترة طويلة بين ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم،

وهو ما انعكس على شروط البث التلفزيوني من ملعب سانتياجو برنابيو. فالنادي الملكي يفرض قيوداً صارمة على اتصالات مشغلي البث من الملعب، ولا يسمح بها إلا قبل دقائق قليلة من انطلاق المباريات، الأمر الذي يجعل تطبيق البروتوكول التحكيمي الجديد بالصورة المتبعة في بقية الملاعب أمراً غير ممكن.ووفقاً للمعطيات المتاحة،

سيتمكن مشجعو الأندية الأخرى من الاستماع إلى الحكام وهم يشرحون قراراتهم المهمة والقرارات المثيرة للجدل، بينما سيُحرم جمهور ريال مدريد من هذه النافذة الجديدة للشفافية داخل ملعب فريقه.