كشف المدافع الإنجليزي هاري ماجواير عن كواليس المكالمة المصورة التي تلقاها من المدرب توماس توخيل، والتي أبلغه خلالها بقرار استبعاده من قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم. ووصف ماجواير المكالمة بأنها كانت محرجة للغاية، مشيراً إلى أن تسرب القرار إلى وسائل الإعلام قبل نصف ساعة من إبلاغه رسمياً كان أكثر ما أحبطه.وقال ماجواير في تصريحات له: "تسرب شيء ما قبل نصف ساعة من اتصاله بي،

وكان ذلك مزعجاً للغاية". وأضاف أنه فوجئ بالقرار، مؤكداً أنه أخبر المدرب بأنه متفاجئ جداً، وشعر بخيبة أمل كبيرة،

رغم أن النقاش بينهما كان صريحاً ومباشراً.وأوضح ماجواير أن توخيل لم يقدم تفسيراً واضحاً لاستبعاده، مكتفياً بالقول إنه فضّل الاعتماد على المدافعين الذين شاركوا في التصفيات الأخيرة. وأشار اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً إلى أنه كان يعتقد أنه قدم ما يكفي لضمان مكانه في التشكيلة، قائلاً: "كنت أؤمن بأنني أستطيع مساعدة الفريق داخل الملعب وخارجه،

حتى لو لم أكن أساسياً".وعبّر ماجواير عن أسفه لأن هذه الفرصة ربما كانت الأخيرة له في كأس العالم، خاصة أنه سيبلغ 37 عاماً في البطولة المقبلة، مضيفاً: "كنت سأكون سعيداً بالمشاركة ولو لدقيقة واحدة". وبعد استبعاده،

نشر رسالة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي عبّر فيها عن حزنه، قائلاً: "كنت مقتنعاً بقدرتي على تقديم الإضافة للمنتخب بعد الموسم الذي قدمته. أشعر بصدمة وحزن شديدين، لكنني أتمنى للفريق كل التوفيق هذا الصيف".