تحدث ليساندرو مارتينيز، مدافع منتخب الأرجنتين ونادي مانشستر يونايتد، لأول مرة بالتفصيل عن الفترة الصعبة التي مر بها إثر تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي خلال العام الماضي، والتي كادت أن تودي بمسيرته الكروية.وقال مارتينيز في تصريحات مؤثرة: «عندما أتأمل كل ما مررت به بسبب الإصابة،
ينتابني شعور يدفعني للبكاء. وصلت إلى الحضيض وتحطمت نفسياً، وبدأت أفكر جدياً في الاعتزال، لم أكن أريد مواصلة المعاناة».وأضاف المدافع البالغ من العمر 27 عاماً أن التحول الحقيقي في حياته جاء مع ولادة ابنته،
حيث قال: «رأيت زوجتي تبذل مجهوداً خارقاً أثناء الولادة، فقلت لنفسي: كيف لي ألا أستمر في القتال؟ هذا أعاد التوازن إلى حياتي».ميسي مصدر الإلهاموتوقف مارتينيز عند تأثير قائد المنتخب ليونيل ميسي في مسيرته، معتبراً أنه المثال الأكبر على الإصرار.
وتابع: «ميسي عانى كثيراً طوال مسيرته، تعرض للخسائر ولم يستسلم أبداً. ها هو اليوم في سن 39 يواصل القتال بشغف، رغم أنه فاز بكل شيء ولم يعد لديه ما يثبته».ووصف مارتينيز ميسي بأنه «أفضل لاعب في التاريخ ليس فقط في كرة القدم،
بل في جميع الرياضات»، مضيفاً: «بالنسبة لنا كلاعبين خلفه، كيف لنا ألا نستمر في القتال إذا كان الأفضل على مر العصور يفعل ذلك بهذا الشغف؟ علينا أن نسير خلفه بالطريقة نفسها تماماً».