أصدر نادي مانشستر سيتي بيانًا رسميًا، أدان فيه الإساءات العنصرية التي تعرض لها مهاجم الفريق أنطوان سيمينيو خلال مباراة أمس الإثنين أمام إيفرتون في البريميرليج، مؤكدًا رفضه التام لكافة أشكال التمييز في ملاعب كرة القدم. وأعرب النادي في بيانه عن ترحيبه بالتحرك السريع والمشترك من قِبل نادي إيفرتون وقوات الشرطة،

والذي أسفر عن تحديد هوية الشخص المسؤول عن تلك التجاوزات تجاه سيمينيو. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها سيمينيو لإساءات عنصرية، ففي بداية الموسم عندما كان لاعبًا في صفوف بورنموث، تعرض للإساءة من قبل جماهير ليفربول في الجولة الأولى من البريميرليج.

وفي سياق متصل، أبدى السيتي خيبة أمل عميقة جراء ما تعرض له اللاعب مارك جويهي من حملة إساءات عنصرية "مقيتة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليلة أمس بعد تسببه في الهدف الأول لإيفرتون، واصفًا تلك المنشورات بأنها تتنافى مع قيم اللعبة. واختتم النادي بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل والمستمر للثنائي أنطوان ومارك،

مشددًا على موقفه الثابت: "لن نقبل أبدًا بالتمييز من أي نوع في لعبتنا". يذكر أن مانشستر سيتي تعثر في مباراة الأمس أمام إيفرتون بالتعادل (3-3)، فاتحًا الباب أمام آرسنال للابتعاد في الصدارة بفارق 5 نقاط، والاقتراب أكثر نحو التتويج بلقب الدوري الغائب عن خزائن الفريق اللندني منذ موسم (2003- 2004).