يشهد نادي مانشستر يونايتد موجة غضب عارمة بين مشجعيه، قبل انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز في أغسطس المقبل، بعد أن فرض النادي قيودًا على حسابات حاملي التذاكر الموسمية، مما هدد بإلغائها.

الإجراء يأتي في إطار مسعى من النادي لكشف بائعي التذاكر المحتملين ومن يخالفون شروط البيع، لكن الجماهير المستهدفة ترى أن معظمهم من أكثر المؤيدين ولاءً ولم يرتكبوا أي خطأ.أحد حاملي التذاكر الموسمية منذ أكثر من 35 عامًا، ويدعى آندي، أعرب عن استيائه الشديد بعد إبلاغه بتقييد حسابه.

قال: "أشعر بالغضب؛ إنهم يريدوننا أن نرحل فقط". وأضاف أن والده كان حامل تذكرة موسمية منذ عام 1974، عندما كان الفريق في الدرجة الثانية، وأنه أصبح الآن متقاعدًا ويعتمد عليه في الأمور الرقمية.

وتابع: "الذهاب إلى المباراة هو رابطنا، وأشياء كهذه تبقي كبار السن على قيد الحياة أحيانًا. إنه أمر مرهق لصحتي النفسية، وقد يمرض والدي أيضًا".رفض النادي التعليق على العملية أو ردود فعل الجماهير.

في رسالة إلكترونية وجهها النادي لأحد المشجعين، قال: "لقد حددنا أنماطًا مرتبطة بحساب التذاكر الخاص بك نحتاج إلى فهمها بشكل أوضح"، مضيفًا: "نحتاج إلى تحديد ما إذا كان هناك تفسير مباشر للنشاط الذي تم تحديده". القيود الحالية تمنع الحسابات من شراء التذاكر أو نقلها،

ويُطلب من المشتبه بهم تقديم أدلة للدفاع عن أنفسهم. لم يُلغِ النادي أي تذاكر بعد، وستبت لجنة استئناف في كل حالة قبل بدء الموسم.يشكو مشجعون مثل آندي من أنهم لم يُبلغوا صراحة بالتهم الموجهة إليهم، وأن نقص المعلومات يجعلهم يشعرون وكأنهم مدعوون لتوريط أنفسهم،

مما يسبب قلقًا كبيرًا. يقول آندي: "أخذوا أموال تذكرتي الموسمية بالفعل، ولا يكترثون بكيفية تأثير ذلك على الناس وعلاقاتهم وصحتهم النفسية. لا يوجد أي تعاطف.

أشعر أن الناس يُعاقبون على ولائهم؛ إنهم لا يريدون معجبين بل زبائن".تحول رقمي مثير للجدلأصبحت التذاكر الورقية شيئًا من الماضي في الدوري الإنجليزي، حيث تستخدم الأندية أنظمة رقمية لتحميل التذاكر على الهواتف، مع قواعد أكثر صرامة بشأن نقلها. في مانشستر يونايتد،

يمكن إلغاء التذكرة الموسمية إذا لم يحضر حاملها أو ينقل تذكرته لأصدقاء معتمدين في 16 من أصل 19 مباراة بالدوري. الموسم الماضي، نقل النادي 500 من حاملي التذاكر من مقاعدهم لاستيعاب زيادة تذاكر الضيافة. كما أجرى النادي تخفيضات واسعة في القوى العاملة،

شملت موظفي بيع التذاكر، منذ الاستحواذ الجزئي لشركة إينيوس عام 2024.