أبدى نادي برشلونة اهتماماً بالتعاقد مع المهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو، لكن مانشستر يونايتد حسم موقفه سريعاً وأغلق الباب أمام أي مفاوضات. يأتي هذا الاهتمام في إطار بحث برشلونة عن مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث وضع النادي الكتالوني سيسكو ضمن قائمة الخيارات البديلة في حال تعثرت مساعيه للتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز،
الهدف الأول لتعزيز خط الهجوم.ويظل ألفاريز الخيار المفضل لبرشلونة، لكن التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد يبدو مهمة معقدة في ظل تمسك النادي الإسباني بنجمه ورفضه التفريط فيه إلا بعرض مالي ضخم. هذا التعقيد دفع إدارة برشلونة إلى دراسة خيارات أخرى، فبرز اسم سيسكو بعد موسمه الأول اللافت في مانشستر يونايتد.غير أن الرد من أولد ترافورد كان حاسماً،
إذ لا توجد أي نية لبيع اللاعب رغم الاستفسارات التي تلقاها النادي من بعض الوسطاء. ويتمتع سيسكو بقناعة كبيرة داخل النادي، حيث يعتبره المدرب مايكل كاريك أحد الأعمدة الرئيسية لمشروعه الفني طويل الأمد، وقد استثمر النادي مبالغ كبيرة للتعاقد معه قادماً من لايبزيغ.وبناءً على المستويات التي قدمها خلال موسمه الأول،
باتت الإدارة مقتنعة بقدرته على قيادة الخط الأمامي لسنوات، ولهذا يصنف ضمن فئة اللاعبين غير القابلين للمساس. خلال الموسم الحالي، شارك سيسكو في 30 مباراة بمختلف المسابقات،
خاض خلالها 1635 دقيقة، وسجل 11 هدفاً، إضافة إلى تمريرة حاسمة واحدة، وسدد 51 كرة بينها 34 بين القائمين والعارضة.وتؤكد تحركات مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات حجم الثقة التي يحظى بها اللاعب،
إذ يبحث النادي عن مهاجم إضافي لدعمه ومنحه مساندة هجومية، وليس لإيجاد بديل له. وتزداد أهمية سيسكو داخل الفريق في ظل رحيل راسموس هويلوند والغموض حول مستقبل جوشوا زيركزي، مما يجعل التخلي عنه أمراً غير وارد.من جانبه،
لا يبدي اللاعب أي رغبة في الرحيل، إذ يشعر بالراحة في أولد ترافورد ويستمتع بالعمل تحت قيادة مايكل كاريك، ولا يفكر في خوض تجربة جديدة حالياً. وبناءً على ذلك،
يبدو اهتمام برشلونة أقرب إلى متابعة وإعجاب بإمكانات اللاعب أكثر من كونه محاولة حقيقية للتعاقد، ومع تمسك مانشستر يونايتد بموقفه الصارم، لا توجد مؤشرات على فتح باب المفاوضات، مما يجعل مستقبل سيسكو محسوماً ضمن مشروعه داخل أولد ترافورد.