بدد المدافع الأرجنتيني الدولي كريستيان روميرو كل الشكوك التي حاصرت جاهزيته مؤخرًا عقب إصابته في الركبة اليمنى، بعدما سجل عودة قوية ومطمئنة للملاعب برفقة منتخب بلاده في المباراة الودية أمام هندوراس والتي فاز بها أبطال العالم (2-0) يوم الأحد الماضي. ولم تمر هذه العودة الموفقة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم مرور الكرام على كشافي الأندية الأوروبية؛ حيث وجد قائد ومدافع توتنهام هوتسبير نفسه في قلب دائرة الاهتمام مع فتح نافذة الانتقالات الصيفية. ووفقًا للتقارير الصادرة عن شبكة "TyC Sports" الأرجنتينية،
فقد أبدى نادي مانشستر يونايتد اهتمامًا جادًا وملموسًا بالتعاقد مع المدافع البالغ من العمر 28 عامًا، ويستعد لتقديم عرض سريع لإدارة توتنهام. وتسعى إدارة الشياطين الحمر إلى إعادة بناء خط دفاعها من خلال تشكيل ثنائية تجمع روميرو بمواطنه ليساندرو مارتينيز، مستندة إلى الصداقة القوية التي تجمع النجمين المتوجين بلقب المونديال السابق،
واللذين يشكلان بالفعل جدارًا دفاعيًا صلبًا مع التانجو. ومع ذلك، لن تكون المهمة سهلة أمام مانشستر يونايتد؛ إذ إن المدافع الأرجنتيني كان قد مدد تعاقده مع نادي شمال لندن في فترة سابقة، ورغم عدم الكشف عن المدة الدقيقة للعقد الطويل الجديد،
إلا أن إدارة السبيرز قامت بتحصين لاعبها بشرط جزائي تبلغ قيمته 60 مليون يورو. ورغم أن هذا المبلغ يعد مرتفعًا، فإنه يبقى في متناول عمالقة القارة العجوز، غير أن إدارة يونايتد تدرس خطواتها بحذر،
خاصة وأنها تتحرك بالتوازي في صفقات أخرى مكلفة، مثل سعيها للتعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي إيدرسون، نجم أتالانتا بيرجامو الإيطالي. ولن يقتصر الصراع على مانشستر يونايتد وحده؛ إذ يواجه النادي الإنجليزي منافسة لندنية إسبانية شرسة؛ حيث تضع أندية الليجا الشرط الجزائي لروميرو تحت المراقبة اللصيقة.
ويحظى اللاعب بمتابعة دقيقة منذ عدة أشهر من قِبل قطبي إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة، وبشكل أكثر جدية من قِبل أتلتيكو مدريد. ويبدو أن الروخيبلانكوس بقيادة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني هو الأكثر إصرارًا بين عمالقة إسبانيا، مما ينذر بمعركة تكتيكية طاحنة خلف الكواليس للفوز بخدمات قائد خط دفاع توتنهام.