قد تبدأ حساسية الطعام لدى الأطفال بأعراض خفيفة، مثل الحكة أو الطفح الجلدي، فيظن الأهل أنها تهيّج عابر. ووفق موقع «هيئة الخدمات الصحية الوطنية» البريطانية (NHS)،

يمكن أن تؤثر الحساسية في أجزاء مختلفة من الجسم، وقد تظهر أعراضها مباشرة بعد تناول الطعام أو تتأخر، بحسب نوعها. علامات على الجلد والجهاز الهضمي تشمل الأعراض طفحاً مرتفعاً عن سطح الجلد يُعرف بالشرى،

والحكة، وتورم الشفاه أو الوجه. وقد تظهر أيضاً على شكل قيء أو إسهال أو آلام في البطن. وتستدعي هذه العلامات مراجعة الطبيب عند الاشتباه بارتباطها بالطعام؛ فألم البطن وحده لا يكفي لتشخيص الحساسية،

وقد يرتبط بعدم تحمّل بعض الأغذية، وهي حالة تختلف عن حساسية الطعام. أعراض تنفسية تستحق الانتباه قد تشمل حساسية الطعام السعال أو الصفير، وأحياناً العطاس واحتقان الأنف أو سيلانه.

وينبغي الانتباه إلى ظهور هذه الأعراض بعد تناول الطعام، خصوصاً إذا رافقها طفح أو تورُّم أو قيء. والصفير أو السعال المصحوب بصعوبة التنفس قد يشير إلى تفاعل خطير يستلزم التدخل الفوري. آلام البطن قد تكون من أعراض حساسية الطعام لكنها وحدها لا تكفي لتشخيصها (بيكسلز) متى تكون الحالة طارئة؟

تحتاج صعوبة التنفس أو تورُّم الحلق أو اللسان إلى إسعاف طبي عاجل؛ فقد تكون من علامات «التأق»، وهو تفاعل تحسسي شديد قد يهدد الحياة. وتشمل علامات الخطر أيضاً صعوبة البلع والإغماء أو ضعف استجابة الطفل. عند الاشتباه بهذا التفاعل،

يجب استخدام حاقن الأدرينالين فوراً إذا كان موصوفاً للطفل ومتاحاً، والاتصال بالإسعاف، حتى لو تحسنت الأعراض بعد الحقن. كيف يساعد الأهل في التشخيص؟

يمكن تدوين الطعام والأعراض وتوقيت ظهورها لمساعدة الطبيب، الذي قد يطلب فحوصاً أو يحيل الطفل إلى اختصاصي حساسية. وبعد التشخيص، ينبغي إبلاغ المدرسة واتباع خطة التعامل مع الحساسية التي يحددها الطبيب.

أهم العوامل المُسببة لحساسية الطعام في الطفولة المبكرة دراسة: النظام الغذائي المتوسطي يحمي الأطفال من حساسية الطعام علاج ثوري لحساسية الطعام الشديدة القطط والكلاب قد تحمي الأطفال من حساسية الطعام