قد يشعر كثير من الأشخاص بالحزن لفترات طويلة، ممّا قد يهيئ لهم أنهم مصابون بمرض الاكتئاب... فما الفرق بين الحزن الطبيعي والاكتئاب؟ الحزن الطبيعي غالباً يكون مؤقتاً ويرتبط بحدث محدد ويتراجع تدريجياً،

بينما يستمر الاكتئاب عادةً لأسابيع ويؤثر في النوم والطاقة والتركيز والحياة اليومية. ويُنصَح بطلب المساعدة من مختص إذا استمرت أعراض الاكتئاب لأكثر من أسبوعين، أو أثّرت بوضوح في الحياة، أو ظهرت أفكار بإيذاء النفس.

الفرق بين الحزن والاكتئاب الحزن يُعد رد فعل طبيعياً من الإنسان بسبب التعرض لخسارة أو مشكلة حياتية أو خيبة أمل أو أحد المواقف الصعبة. والشعور بالحزن من وقت لآخر يعدّ أمراً طبيعياً وجزءاً لا يتجزأ من الإنسانية، لذلك فإن شعور الحزن يتبدد غالباً بمرور الوقت بحيث يستطيع الإنسان المُضي قُدماً في حياته. أما الاكتئاب فيعدّ أمراً مختلفاً عن الحزن،

فعلى الرغم من أن الحزن هو أحد أعراض الاكتئاب الشهيرة، فإن الاكتئاب هو مرض عقلي يؤثر على المزاج وعلى طريقة فهم الإنسان وتعامله مع نفسه ومع الحياة. كما أن الاكتئاب ينقسم إلى عدّة أقسام وأنواع وفقاً للحالة، كما يمكن للاكتئاب أن يُصيب الإنسان دون أي أسباب ويستمر طويلاً.

إن شعور الاكتئاب هو شعور مضاعف بالألم والحزن، ويؤثر هذا الشعور على حياة الإنسان وعمله وساعات نومه وجميع جوانب حياته، كما يؤثر الاكتئاب على وزن الإنسان وعلى الأعمال اليومية التي اعتاد القيام بها. والأشخاص المصابون بالاكتئاب لا يستطيعون غالباً التعافي لأوقات طويلة،

إذ تستلزم هذه الحالة مراجعة الطبيب من أجل تلقّي العلاج المناسب. أعراض الاكتئاب للاكتئاب عدة أعراض تختلف عن مجرد الشعور بالحزن الطبيعي، ومنها: الشعور بالحزن العميق بشكل يومي أو في معظم الأيام. شعور الإنسان بفقدان الأمل.

فقدان الاهتمام والرغبة بالنشاطات اليومية أو الأشياء التي يحب الإنسان عملها. نقصان أو زيادة في الوزن بشكل مفاجئ. الأرق، وقلة النوم،

أو زيادة ملاحظة في ساعات النوم. فقدان الطاقة والتركيز. الشعور بالذنب بلا سبب. الغضب.

التفكير في الموت أو في الانتحار. لماذا يفشل الرجال في التعامل مع الحزن؟ هل يمكن لألعاب الفيديو أن تساعد في علاج الاكتئاب والقلق؟ الاكتئاب بعد الأربعين...

أسباب خفية قد لا تخطر على البال