للطقس الحار آثار سلبية معروفة على الجسم. وتشمل الأمراض الشائعة المرتبطة بالحرارة حروق الشمس والجفاف ونوبات الإغماء وغيرها. من الموضوعات التي يجري تجاهلها عادةً تأثير الطقس الحار والأمراض المرتبطة به على الكلى. ونظراً لهذا الخطر على الكلى،
من المهم للغاية، خاصةً لمن يعانون مشاكل كلوية، اتخاذ تدابير وقائية مع استمرار فصل الصيف. تؤدي موجات الحر الشديدة إلى تأثيرات سلبية مباشرة على الكلى،
حتى لدى الأشخاص الأصحاء؛ وذلك بسبب الإجهاد الحراري والجفاف. التأثيرات السلبية للحرارة على الكلى الجفاف: يفقد الجسم السوائل بسرعة عبر العرق، وعند عدم تعويضها يُشكل ذلك خطراً على وظائف الكلى. انخفاض تدفق الدم: يقل حجم الدم الواصل للكليتين بسبب التعرق المفرط،
مما قد يسبب إصابة كلوية حادة. حصوات الكلى: يسهم الجفاف في تركز الأملاح والمعادن مثل الكالسيوم، مما يزيد خطر تكوين الحصوات. تفاقم الأمراض المزمنة: يضغط الطقس الحار،
بشكل إضافي، على الأشخاص الذين يعانون مسبقاً مشاكل أو أمراضاً في الكلى. كيف تؤثر الحرارة على الكلى لدى الأصحاء؟ الجفاف ونقص السوائل: يؤدي التعرق المفرط وفقدان السوائل إلى تقليل حجم الدم،
مما يقلل تدفق الدم الواصل إلى الكليتين. الإصابة الكلوية الحادة: يعجز الجسم في درجات الحرارة المرتفعة عن الحفاظ على كفاءة الترشيح الطبيعية، مما يرفع خطر الإصابة بقصور أو تلف كلوي مؤقت. تركز البول: تتسبب قلة إنتاج البول وزيادة تركيزه في رفع احتمالية تكوين حصى الكلى،
والإصابة بالتهابات المسالك البولية. الإجهاد التأكسدي: تحفز الحرارة العالية العمليات الأيضية التي تنتج جزيئات ضارة تؤدي إلى إجهاد خلايا الكلى وأوعيتها الدموية. علامات تحذيرية لتأثر الكلى بالحر الشعور بعطش شديد وجفاف الفم. تغير لون البول ليصبح داكناً للغاية.
الدوار أو التعب العام أو الصداع. انخفاض معدل التبول أو إفراز بول داكن وقليل. نصائح أساسية لحماية الكلى في الحر: شرب الماء بانتظام: احرص على تناول كميات كافية وموزعة من الماء طوال اليوم (8 إلى 10 أكواب يومياً في المتوسط) لتعويض ما يفقده الجسم عبر التعرق. مراقبة لون البول: يُعد لون البول الفاتح أو الباهت دليلاً واضحاً على ترطيب الجسم الجيد،
بينما يشير اللون الداكن إلى الإصابة بالجفاف. التقليل من الملح والأطعمة المالحة: تجنب المخللات والأطعمة المعالجة والجاهزة؛ لأن الصوديوم الزائد يرفع ضغط الدم ويزيد خطر تكوين حصوات الكلى. الابتعاد عن المشروبات السكرية والغازية: استبدل بالمشروبات المحلاة ومشروبات الطاقة الماء أو العصائر الطبيعية المخففة؛ لتجنب إرهاق الكلى ورفع مستويات السكر بالدم. الحذر من المسكّنات: تجنب تناول أدوية المسكنات لفترات طويلة أو دون استشارة طبية؛ لأنها تؤثر سلباً وبشكل مباشر على وظائف الكلى.
تجنب التعرض المباشر للشمس: البقاء في أماكن باردة ومظللة، خلال ساعات الذروة، يقلل معدل التعرق المفرط وفقدان السوائل الحيوية.