تحتوي قشور الرمان على العديد من مضادات الأكسدة، ورغم ذلك يتجاهلها العديد من الناس مفضلين حب الرمان وعصيره، لكنه يمكن تجفيف قشر الرمان وطحنه وتحويله إلى مسحوق ناعم واستهلاكه. قد يساعد الرمان وعصيره في تحسين مستويات ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول،
بالإضافة إلى فوائد أخرى. تشكل القشور الحمراء نحو 50 في المائة من الثمرة، وتحتوي على مضادات أكسدة أكثر من العصير. هل يمكن للرمان أن يقلل أو يبطئ نمو سرطان البروستاتا؟
أشارت بعض الدراسات، وفقاً لموقع «مركز المسالك البولية المتقدم»، إلى أن شرب عصير الرمان قد يبطئ نمو خلايا سرطان البروستاتا؛ وذلك لأن الرمان يحتوي على مضادات أكسدة ومواد أخرى قد تقلل الالتهاب وتخفض مستويات مستضد البروستاتا النوعي (PSA). غير أن الخبراء الآن يقرّون بأنه لا توجد أدلة كافية تدعم استخدام الرمان لعلاج أو الوقاية من سرطان البروستاتا.
ويحتوي قشر الرمان على كميات عالية من البونيكالاجين، وهو نوع من البوليفينولات الذي أظهرت بعض الدراسات المخبرية أنه يمتلك خصائص مضادة للسرطان. في إحدى هذه الدراسات، وُجد أن مستخلص قشر الرمان يمثل علاجاً واعداً لسرطان البروستاتا نظراً لقدرته على تحفيز موت الخلايا السرطانية،
وفقاً لموقع «هيلث لاين». أظهرت الدراسات المخبرية أن مستخلص قشور الرمان يحد من نمو بعض أنواع الخلايا السرطانية، بما في ذلك خلايا سرطان الثدي والفم والقولون والبروستاتا والكبد. ما فوائد قشر الرمان لمرضى الكوليسترول؟