في سوق كرة القدم، تُدفع عشرات الملايين لضم نجوم قادرين على صناعة الفارق داخل الملعب، لكن أسطورة كرة السلة مايكل جوردان حقق رقمًا استثنائيًا من نوع آخر، بعدما بيع قميص ارتداه في موسمه الأخير مع شيكاغو بولز مقابل 14 مليون دولار،

ليصبح أغلى قطعة تذكارية في تاريخ كرة السلة، متجاوزًا القيمة السوقية لعدد من لاعبي كرة القدم.ويعود القميص إلى موسم 1997-1998، المعروف باسم "الرقصة الأخيرة"، وارتداه جوردان خلال المباراة الثانية من نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) عام 1998،

كما يحمل توقيعه الشخصي، ما عزز قيمته التاريخية لدى جامعي المقتنيات الرياضية.وسجل جوردان37 نقطة في تلك المباراة، ليكون صاحب أعلى رصيد تهديفي خلالها، قبل أن يقود شيكاغو بولز إلى حسم السلسلة النهائية أمام يوتا جاز بنتيجة 4-2،

محققًا لقبه السادس والأخير في الدوري.وحصد الأسطورة الأمريكية جائزة أفضل لاعب في النهائيات في المرات الست التي تُوج خلالها باللقب، ليظل ذلك الموسم أحد أبرز الفصول في مسيرته الاستثنائية.وأُنجزت صفقة البيع مقابل14 مليون دولار عبر صفقة خاصة نظمتها دار "هانت للمزادات"، وكان المشتري رون فيرمان، المستثمر العقاري المقيم في ميامي.

وبهذا المبلغ، حطم القميص الرقم القياسي السابق لأغلى قطعة تذكارية في تاريخ كرة السلة، الذي سجلته بطاقة رياضية تحمل صورتي جوردان وكوبي براينت من موسم 2007-2008، بعدما بيعت مقابل 12.9 مليون دولار العام الماضي.وجاء الرقم القياسي الجديد بعد أسبوعين فقط من بيع قميص آخر لجوردان،

ارتداه خلال المباراة الثالثة من نهائيات عام 1998، مقابل 12.3 مليون دولار، إلا أن القميص الأخير تفوق عليه بفضل قيمته التاريخية وتوقيع اللاعب عليه.وعلى مستوى المقتنيات الرياضية عمومًا، لا يزال قميص أسطورة البيسبول بيب روث،

المرتبط بلحظته الشهيرة المعروفة باسم "Called Shot" خلال بطولة العالم عام 1932، يتقدم على قميص جوردان، بعدما بيع مقابل24.1 مليون دولار عام 2024، ليظل أغلى تذكار رياضي يُباع في مزاد حتى الآن.وقال ديفيد هانت،

رئيس دار "هانت للمزادات"، إن مكانة جوردان في سوق المقتنيات الرياضية تجاوزت حدودها التقليدية، لتدخل ضمن فئة الأصول النادرة والنخبوية التي تشبه الأعمال الفنية الأيقونية، في مؤشر على القيمة الاستثنائية التي باتت تحظى بها القطع المرتبطة بأساطير الرياضة.