بدأ جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في رسم ملامح تشكيلته الأساسية قبل انطلاق مشوار الفريق في الدوري الإسباني، بعدما كشفت فترة الإعداد عن توجهاته الأولى،
وفي مقدمتها الاعتماد على خطة (4-2-3-1)، مع محاولة الجمع بين أبرز أسلحته الهجومية في تشكيل واحد.وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، استقر مورينيو مبدئيًا على خطة (4-2-3-1)، التي تمنحه فرصة الدفع بالرباعي الهجومي يان ديوماندي،
وجود بيلينجهام، وفينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي، رغم أن اللاعبين الأربعة لم يظهروا معًا حتى الآن في أي مباراة ودية خلال فترة الإعداد.ويبدو أن مورينيو يراهن على هذا الرباعي لصناعة القوة الهجومية لريال مدريد،
مع إمكانية منح بيلينجهام أدوارًا أكثر مرونة خلف المهاجم، بينما يواصل المدرب البرتغالي البحث عن أفضل صيغة لتحقيق التوازن بين الأسماء الهجومية الثقيلة.وفي وسط الملعب، ورغم فشل محاولة التعاقد مع رودري، يحظى برناردو سيلفا بثقة كبيرة من مورينيو،
حيث يمكن للبرتغالي شغل أكثر من مركز، سواء في عمق الوسط أو كصانع ألعاب متحرك على الأطراف، ما يجعله أحد العناصر المهمة في حسابات المدرب.وتبدو المنافسة محتدمة على ثنائي الارتكاز، في ظل وجود أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي،
وبرناردو سيلفا، بينما لا يزال إدواردو كامافينجا خارج دائرة الضمانات الخاصة بالتشكيل الأساسي، رغم حصوله على فرصة كبيرة للمشاركة خلال فترة الإعداد بعدما بدأ التدريبات مبكرًا.أما في الخط الخلفي، فما زالت الصورة أقل وضوحًا بسبب الإصابات وتفاوت جاهزية اللاعبين،
إلا أن ألفارو كاريراس استفاد من غياب فيرلاند ميندي، وكان أكثر لاعبي الفريق مشاركة خلال فترة الإعداد، في وقت تشير فيه "آس" إلى أن مارك كوكوريلا سيكون من العناصر المهمة في حسابات مورينيو خلال الموسم.وفي الجبهة اليمنى، تبدو المنافسة مفتوحة بين ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس،
بينما لا يزال مورينيو ينتظر اكتمال خياراته في قلب الدفاع مع عودة إيدر ميليتاو، وتعافي راؤول أسينسيو، ما يجعل اختيار ثنائي الدفاع في المباراة الافتتاحية أمام إسبانيول أمرًا لم يُحسم بعد.وفي المقابل، فرض أردا جولر نفسه بقوة على حسابات مورينيو،
بعدما استغل فرصه خلال فترة الإعداد وقدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح أحد أبرز البدائل الهجومية للفريق، خاصة أن خطة 4-2-3-1 تمنحه مساحة أكبر للتألق في مركز صانع الألعاب.كما عزز إبراهيم دياز، موقعه كأحد الخيارات المفضلة على الجناح الأيمن،
بينما كان الشاب كارلوس إسباي، أبرز المستفيدين من فترة الإعداد، بعدما تقدم في ترتيب البدلاء وأصبح أقرب إلى تعويض مبابي في الخط الأمامي، متفوقًا على إندريك في حسابات مورينيو الحالية.وبعد 6 مباريات ودية خرج منها ريال مدريد بـ5 انتصارات وتعادل،
حافظ خلالها الفريق على شباكه نظيفة في آخر 243 دقيقة، يدخل مورينيو مواجهة إسبانيول يوم السبت المقبل بمعالم أولية واضحة لفريقه، وإن كانت بعض المراكز لا تزال مفتوحة أمام المنافسة والتغيير مع بداية الموسم.