كشف كيليان مبابي، مهاجم منتخب فرنسا، عن مفاجأة كبيرة، تخص مشاركته في مونديال 2018 بروسيا،

والذي توج بلقبه مع الديوك.وواجه المنتخب الفرنسي نظيره البلجيكي، في نصف نهائي مونديال 2018، وحقق فوزا صعبا بهدف نظيف سجله المدافع صامويل أومتيتي.وقال كيليان، إنه كان من الممكن أن يغيب عن مباراة نصف النهائي،

مشيرا إلى أنه في اليوم السابق للمواجهة لم يكن قادرا على النهوض من السرير بسبب آلام في الظهر. وأوضح في تصريحات لصحيفة "لوباريزيان"، أن الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي بذل جهودًا كبيرة لإخفاء الخبر عن الصحافة، وأن أخصائي تقويم العظام في الفريق،

جان إيف فانديفال، هو من سمح له في النهاية بالمشاركة.وقال: "لقد أنقذني جان إيف فانديفال، في عام ٢٠١٨ قبل مباراة نصف النهائي، في الليلة التي سبقت المباراة استيقظتُ دون ألم،

لكنني لم أستطع النهوض من السرير، لم أستطع تناول الفطور، ولم أشعر بظهري، ولم أكن أستطيع الحركة إطلاقًا".وتابع: "اتصلتُ بالمدرب لأخبره أنني لا أستطيع الحركة.

حضر ومعه أخصائي تقويم العظام للمنتخب الفرنسي، الذي أخبرني أن لديّ عددًا من الفقرات المتصلبة. كيف يُعقل هذا؟ كنتُ نائمًا فقط!

كان عليّ أن أحاول إخفاء الأمر، خاصةً عن الصحافة. لذلك حاولتُ أن أبقى مستقيمًا قدر الإمكان على الرغم من أنني لم أستطع المشي بشكل صحيح".وأضاف نجم ريال مدريد: "لم أتدرب في اليوم الذي سبق المباراة، وفي اليوم التالي،

على الرغم من أنني كنتُ لا أزال أشعر ببعض الألم، تمكنتُ من لعب مباراة نصف النهائي، ثم المباراة النهائية". لحظات تمنى كيليان مبابي تغييرهاكما تحدث كيليان مبابي عن اللحظات التي كان يتمنى لو أعاد عيشها في مسيرته لتغيير النتيجة،

وبينما ذكر بشكل منطقي نهائي كأس العالم 2022 ضد الأرجنتين، ونهائي دوري أبطال أوروبا 2020 ضد بايرن ميونخ، لا أنه لم يوضح بعد سبب عدم رغبته في تغيير الهزيمة أمام سويسرا في يورو 2021.وقال: "لحظات كنت سأغيرها؟ أوه،

هناك الكثير. وخاصة الهزائم، لأنه إذا عشتها من جديد، فقد تتمكن من تغيير مسار القدر.

على سبيل المثال، كنت سأغير مواجهة الأرجنتين في عام 2022، والمباراة النهائية ضد بايرن مع باريس، ونصف النهائي ضد دورتموند.

سويسرا في بطولة أوروبا؟ لا، لن أغير ذلك. لن أضيع فرصة النجاة في مباراة دور الـ16".وتابع: "كان لا يزال أمامنا الكثير.

وعلى أي حال، بالنظر إلى الأجواء، لا أعتقد أننا كنا سنفوز. ومع ذلك،

ربما كان هذا الفريق الأكثر موهبة لدينا منذ فترة طويلة، حتى قبل ذلك. لكنني أعتقد أنها كانت أسوأ لحظة مررت بها مع المنتخب الفرنسي من حيث الأجواء. لقد أثرت على الفريق".وختم مبابي: "نتحدث عن ذلك كثيرًا فيما بيننا.

ربما لم يكن الأمر واضحًا، لكنها كانت اللحظة التي كان فيها المنتخب الفرنسي أقل تماسكًا منذ انضمامي إليه".