أشاد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي بقرار لاعبي المنتخب الجزائري استقبال الطفل وسيم وتكريمه قبل مواجهة سويسرا في كأس العالم 2026، وذلك بعد تعرض الطفل لاعتداء عنيف في مدينة بوسطن الأمريكية. وصف دراجي الخطوة بأنها لفتة إنسانية نبيلة تعكس قيم التضامن والوفاء بين الجزائريين، وتهدف إلى التخفيف من آثار الصدمة النفسية التي تعرض لها الطفل.وكان وسيم،
الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والجزائرية، قد تعرض لاعتداء جماعي من نحو 35 شخصًا في إحدى مناطق المشجعين ببوسطن، على هامش مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026. كان يرتدي قميص المنتخب الجزائري لكنه حضر لتشجيع المنتخب المغربي،
وتطورت الأحداث بعد تقدم المنتخب الهولندي، مما أدى إلى فقدانه الوعي وسقوطه أرضًا، ونُقل بعدها إلى المستشفى.أثارت الواقعة موجة غضب واسعة في الجزائر، وإدانات من مشجعين جزائريين ومغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
السلطات الأمريكية فتحت تحقيقًا رسميًا وحددت هويات عدد من المشتبه بهم عبر كاميرات المراقبة. كما أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن السفارة الجزائرية تتابع القضية مع السلطات الأمريكية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأوضحت عائلة الطفل أن وسيم تجاوز مرحلة الخطر وغادر المستشفى، لكنه لا يزال تحت المتابعة الطبية،
بينما باشر والده الإجراءات القانونية ضد المتورطين.