سجلت الشركة الوطنية للتنمية الزراعية إيرادات بلغت 876.44 مليون ريال (نحو 233.71 مليون دولار) خلال الربع الثاني من عام 2026، بنمو نسبته 5.54% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مدعومة بارتفاع قوي في مبيعات قطاعي البروتين والزراعة.تراجع الأرباح رغم نمو الإيراداتعلى الرغم من زيادة الإيرادات، انخفض صافي الأرباح في الربع الثاني بنسبة 43.99% ليصل إلى 64.56 مليون ريال (17.21 مليون دولار)،
مقارنة بـ115.26 مليون ريال (30.73 مليون دولار) في الربع المماثل من 2025. كما تراجع إجمالي الربح بنسبة 20.32% إلى 249.52 مليون ريال (66.53 مليون دولار)، وانخفض الربح التشغيلي بنسبة 28.18% إلى 78.64 مليون ريال (20.97 مليون دولار).التكاليف الاستثنائية تضغط على النتائجأرجعت الشركة هذا التراجع بشكل رئيسي إلى ارتفاع استثنائي في تكاليف المبيعات والتوزيع جراء الاضطرابات البحرية الإقليمية. فقد شهد الربع الثاني زيادة في تكاليف الأعلاف ومواد التغذية وشحنات النقل،
بالإضافة إلى الرسوم الإضافية لمخاطر الحرب، مما كبد الشركة أثراً مالياً مباشراً قدره 45 مليون ريال (12 مليون دولار). كما تأثرت الأرباح بارتفاع مصاريف البيع والتسويق بنسبة 5.42% وتسجيل خسائر بقيمة 9.12 مليون ريال (2.43 مليون دولار) من حصة الشركة في مشروع مشترك.إيرادات غير متكررة تخفف الأثرفي المقابل، حد من حدة التراجع تسجيل الشركة لربح غير متكرر بقيمة 32.84 مليون ريال (8.75 مليون دولار) نتيجة عكس خسائر انخفاض مرتبطة بأرصدة مدينة قديمة تم تحصيلها.
وساهم هذا الربح في دعم النتائج الإجمالية للربع.أداء النصف الأول والمركز الماليعلى مستوى النصف الأول، بلغت الإيرادات 1.794 مليار ريال (478.48 مليون دولار) بانخفاض طفيف قدره 2.59%، بينما انخفض إجمالي الربح بنسبة 16.75% إلى 531.89 مليون ريال (141.83 مليون دولار). وبلغ صافي الربح للنصف الأول 158.27 مليون ريال (42.20 مليون دولار) بانخفاض 27.62%،
بدعم من عكس خسائر انخفاض بقيمة 73.03 مليون ريال (19.47 مليون دولار). ورغم الضغوط، ارتفعت حقوق الملكية بنسبة 8.07% إلى 4.816 مليار ريال (1.284 مليار دولار).التحول الاستراتيجي والنمو في البروتين والزراعةشهد قطاع البروتين نمواً ملحوظاً، حيث تضاعفت إيراداته تقريباً بنسبة 99.19% في الربع الثاني،
بالتزامن مع بدء تشغيل مسلخ اللحوم الحمراء في مشروع حرض، مما يمهد لإطلاق منتجات اللحوم المعبأة لقطاع التجزئة بنهاية 2026. كما ارتفعت إيرادات القطاع الزراعي بنسبة 40.99% بفضل مشروعات التقنيات الحديثة في حائل.علق الرئيس التنفيذي للشركة على النتائج قائلاً إن ضغوط التكاليف الخارجية الناتجة عن اضطرابات سلاسل الإمداد الإقليمية هي مؤقتة، وأن الشركة تمر بمرحلة استثمارية مهمة لبناء البنية التحتية والقدرات،
معرباً عن ثقته في عودة البيئة التشغيلية إلى طبيعتها.