يمكن تناول البطاطا الحلوة في الإفطار أو الغداء للحصول على الطاقة وتعزيز الشبع خلال النهار، أو ضمن العشاء للمساعدة على تخفيف الجوع ليلاً. أما الاستفادة من فيتاميناتها ومعادنها فلا ترتبط بوقت محدد، وفق تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

صباحاً وظهراً للطاقة والشبع توفّر البطاطا الحلوة الكربوهيدرات التي يستخدمها الجسم لإنتاج الطاقة، فيما تساعد أليافها على إبطاء الهضم وإطالة الشعور بالامتلاء. لذلك، يمكن إدراجها في الإفطار أو الغداء لدعم النشاط اليومي وتخفيف الجوع بين الوجبات.

مساءً لتخفيف الجوع الليلي قد يساعد تناول البطاطا الحلوة ضمن وجبة العشاء على تعزيز الشبع وتقليل الرغبة في الأكل لاحقاً. وتتأثر هذه الفائدة بحجم الحصة ومكونات الوجبة كاملة. البطاطا الحلوة مصدر للألياف والفيتامينات والمعادن (بيكسلز) عناصر غذائية في أي وقت يوفّر كوب من البطاطا الحلوة المخبوزة نحو 180 سعرة حرارية، و4 غرامات من البروتين،

و6.6 غرام من الألياف. كما تحتوي على فيتامينات «أ» و«ب 6» و«سي»، والبوتاسيوم ومعادن أخرى، ويمكن الحصول عليها مهما كان توقيت تناولها.

مَن يحتاج إلى الحذر؟ يجب تجنّب البطاطا الحلوة عند وجود حساسية تجاهها، واستشارة مختص بشأن تناولها عند اتباع حمية قليلة الألياف أو وجود قابلية لتكوّن حصوات أوكسالات الكالسيوم في الكلى، بسبب محتواها من الأوكسالات.

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البطاطا الحلوة مع زبدة الفول السوداني؟ البطاطا الحلوة اليابانية أم العادية... أيهما أفضل لمستويات السكر بالدم؟ خبراء: البطاطا الحلوة مصدر مهم للفيتامينات ومضادات الأكسدة المياه المتخلفة عن طهي البطاطا الحلوة تقلل الوزن