في ليلة كروية استثنائية ضمن منافسات مونديال 2026، لم يكتف منتخب النرويج بتحقيق الفوز على السنغال في الجولة الثانية، بل أبدع في تقديم عرض تاريخي خارج الملعب باحتفال أيقوني مستوحى من تراث الفايكنج.عند إطلاق الحكم صافرة النهاية، اصطف اللاعبون في منتصف الملعب بقيادة إرلينج هالاند ومارتن أوديجارد،

وأدوا طقوساً حربية تضمنت ضربات منتظمة على الصدر وصيحات جماعية مدوية، محاكين بذلك أسلافهم من محاربي الفايكنج الذين كانوا يستخدمون هذه الهتافات لبث الرعب في قلوب الأعداء قبل الغزوات البحرية.أعاد النرويجيون إحياء هذا التراث العريق بنفس الإيقاع والقوة، فتحول الملعب إلى ساحة معركة رمزية، بينما تفاعل الجمهور مع المشاهد التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل،

محققة ملايين المشاهدات وإشادات واسعة من جميع أنحاء العالم، حتى من جماهير السنغال التي صفقت للمشهد المهيب رغم مرارة الخسارة.وعلق مدرب المنتخب النرويجي بعد المباراة قائلاً: "أردنا إظهار روحنا. نحن أحفاد الفايكنج، واليوم قاتلنا مثلهم.

هذا الفوز لنا، والاحتفال لتاريخنا".