حسم ريال مدريد مواجهته الودية أمام فيرينتسفاروشي المجري بفوز 2-1، السبت، في مباراة شهدت أفضلية واضحة للفريق الإسباني معظم وقت اللقاء.كان هذا الاختبار الثاني الحقيقي لريال مدريد في موسم 2016/27، وقد ترك انطباعًا قويًا،

فالمنافس كان في أوج عطائه، بعد مشاركته في تصفيات الدوري الأوروبي ومباراتين في الدوري، مما جعل الاختبار أكثر صعوبة من مباراة ودية عادية في أغسطس. اجتاز رجال مورينيو الاختبار بنجاح،

مع بعض الصعوبات في الشوط الثاني، لكنهم في النهاية حققوا نتيجة جيدة. بدأت الأمور تبدو واعدة، ولا يزال هناك اختباران أمامهم لمواصلة الاستعداد: ديبورتيفو لا كورونيا وشالكه.عمق تشكيلة ريال مدريدوقالت صحيفة "ماركا"،

إنه في الأيام القليلة الماضية، وبعد تعثر صفقة رودري، سلطت الأضواء على عمق تشكيلة الفريق. لكن مورينيو أوضح نواياه فور وصوله إلى الأراضي المجرية: "نريد تشكيلة صغيرة،

حوالي 20 لاعبًا". هذا التصريح المبدئي يبدد أي شكوك حول خطته، مع التنويه دائمًا إلى مشكلة اللاعبين المصابين الذين، للأسف،

يملؤون العيادة أسبوعًا بعد أسبوع. هذه مشكلة أخرى يجب حلها، وقد عانى منها المدرب البرتغالي بالفعل مع إصابة هويسن وإصابات أسينسيو وتياجو ، بالإضافة إلى غياب ميليتاو وميندي ورودريجو ،

الذين ذكرهم أيضًا في مؤتمره الصحفي بعد المباراة.بغض النظر عن الوضع الراهن، فالحقيقة أن المدرب البرتغالي قادر على شغل جميع المراكز.. إجمالاً، يضم الفريق خيارين لكل مركز،

وفي بعض الحالات ثلاثة. مركز حراسة المرمى مضمون، مع وجود لونين كبديل. أما على الأطراف،

فهناك وفرة من الخيارات: كوكوريلا، كاريراس، دومفريس، أرنولد،

وميندي أحيانًا.. أسماء كافية لتغطية كلا الجانبين بثقة.في قلب الدفاع، يوجد لاعب إضافي، وهذا ليس بالأمر السيئ.

أصبح أسينسيو الآن الخيار الخامس في مركز قلب الدفاع بعد وصول كوناتي، وهو ما يفسر جزئيًا سبب تداول اسمه كمرشح محتمل للرحيل.وينطبق وضع مماثل على محور الارتكاز، حيث يتنافس كل من تشواميني، وفالفيردي،

وبرناردو سيلفا، وكامافينجا، وتياجو بيتراتش، على اللعب.

خمسة لاعبين لمركزين فقط، منافسة شرسة ستجبر مورينيو على إدارة تناوب لاعبيه بعناية.خيارات عديدة في هجوم ريال مدريدفي خط الهجوم، تتسع الخيارات أكثر. على اليسار،

يقود فينيسيوس، مع رودريجو المصاب الذي سيعود إلى مركزه الطبيعي حالما يتعافى؛ على اليمين، ديوماندي وإبراهيم دياز مع إمكانية إشراك إندريك، وحتى فالفيردي إذا اقتضت الحاجة.

في الوسط، ربما يتولى بيلينجهام وجولر هذه المهمة، وفي الهجوم، يُعد مبابي مصدر التهديد الرئيسي للمنافسين،

مدعومًا بإسبي، ومرة أخرى، بإندريك ، إذا قرر البرازيلي البقاء للمنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية.تُشير الأرقام إلى أن ستة لاعبين فقط يلعبون دورًا ثانويًا،

يكاد يكون معدومًا إذا صدّقنا كلام مورينيو. لهذا النقص في التشكيلة جانب سلبي: أسماء لامعة محكوم عليها بالجلوس على مقاعد البدلاء، بانتظار فرصتها. هذا هو ثمن فريق مصمم للتميز،

لا لملء الفراغات.لكن الواقع نادراً ما يلتزم بخطط الصيف. وكما أظهر التاريخ الحديث، تُعدّ الإصابات آفةً يعجز ريال مدريد عن القضاء عليها موسماً بعد موسم، وهذا الضعف غالباً ما يُجبر النادي على اتخاذ قرارات طارئة،

إن لم يكن اللجوء إلى أكاديمية الشباب التي تُبدي دائماً استعداداً تاماً لبذل قصارى جهدها.