تزداد المخاوف داخل صفوف المنتخب البرازيلي بشأن الحالة البدنية للنجم نيمار جونيور، الذي لا يزال يعاني من إصابة في ربلة الساق اليمنى، مما يهدد مشاركته في المباراة المقبلة أمام هايتي ضمن منافسات كأس العالم 2026.خضع نيمار لفحوصات طبية جديدة يوم الاثنين لتقييم مدى تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب قرابة الشهر. ومن المتوقع أن يواصل اللاعب برنامجه العلاجي دون الانضمام إلى التدريبات الجماعية،
مما يجعل مشاركته في اللقاء المقبل شبه مستبعدة.منذ انطلاق استعدادات المنتخب البرازيلي في 27 مايو، لم يشارك نيمار في أي حصة تدريبية تحت إشراف المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي استدعاه رغم علمه بعدم جاهزيته الكاملة. ويخشى الجهاز الفني من تفاقم الإصابة،
خاصة أن عضلة ربلة الساق تُعد من أكثر الإصابات تعقيدًا بالنسبة للاعبين الذين يعتمدون على السرعة والانفجار البدني.رغم تحسن حالته تدريجيًا، يفضل الطاقم الطبي التعامل بحذر مع عملية تعافيه، مع التركيز على الحفاظ على كتلته العضلية ولياقته القلبية الوعائية لضمان عودته التدريجية إلى أفضل مستوياته. ويولي الاتحاد البرازيلي لكرة القدم اهتمامًا خاصًا بملف نيمار،
إدراكًا لأهميته الفنية والمعنوية داخل الفريق، في وقت يأمل فيه الجميع أن يتمكن من الظهور في الأدوار المقبلة من البطولة دون مخاطر إضافية.