أبدى أمير قالينوي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، حسرته البالغة عقب التعادل أمام منتخب مصر بنتيجة (1-1) في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات كأس العالم. وأشار إلى أن فريقه خسر فرصة التأهل المباشر بعد إلغاء هدف في الوقت بدل الضائع بداعي تسلل ميليمتري بتقنية الفيديو المساعد.وكان المنتخب الإيراني قد دخل اللقاء بطموح الفوز لخطف بطاقة التأهل كثاني المجموعة السابعة،

لكنه واجه ظروفاً استثنائية تمثلت في نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيجوانا المكسيكية قبل البطولة، على خلفية التوترات السياسية مع الولايات المتحدة. كما اضطر الفريق للسفر جواً من المكسيك إلى أمريكا ذهاباً وإياباً قبل كل مباراة، مما أثر على جاهزية اللاعبين البدنية.وفي الدقيقة 93،

اعتقد المدافع شجاع خليل زاده أنه سجل هدف الفوز التاريخي، لينطلق في احتفالات صاخبة، لكن تقنية الفيديو ألغت الهدف بعد دقائق، مانحة منتخب مصر تأشيرة العبور إلى دور الـ32 لأول مرة في تاريخه.

وعلق قالينوي في المؤتمر الصحفي: «هناك قواعد واضحة تعتمد على التكنولوجيا وأنا أتقبل ذلك، لكنني محطم تماماً بسبب هذا النحس العاثر؛ أن يُلغى هدفنا بسبب مليمترات، فهذه عدالة تكنولوجية لكنها سوء حظ يثير الجنون». وأضاف: «كنت أقول دائماً إننا فريق مظلوم،

والآن أستطيع القول إننا فريق منحوس أيضاً»، مشيراً إلى القيود الصارمة على سفره وحرمان بعض أفراد طاقمه الفني من تأشيرات الدخول.وكشف المدرب الإيراني أنهم أُجبروا على الطيران من المكسيك لأمريكا قبل المباراة بيوم واحد والعودة فوراً بعد صافرة النهاية ثلاث مرات، مما دمر عملية الاستشفاء البدني. ووجه نداءً لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو للوقوف ضد هذه التضييقات مستقبلاً،

مختتماً: «ما قدمه هؤلاء الشباب الليلة رغم كل العقبات سيكتبه التاريخ بماء الذهب، والعالم الآن فخور بإيران».