كشف المدير الفني لمنتخب النرويج أن قراره بإراحة عشرة لاعبين من التشكيلة الأساسية، بمن فيهم النجم إيرلينغ هالاند، في المواجهة الودية أمام فرنسا كان قراراً بديهياً بعد فحوصات طبية أظهرت إرهاقاً كبيراً لدى اللاعبين.تعرض المنتخب النرويجي لخسارة ثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام المنتخب الفرنسي في مدينة بوسطن، بعد إجراء تغييرات شاملة على التشكيلة.

وبذلك أنهت النرويج مشوارها في وصافة المجموعة التاسعة، لتتأهل لمواجهة كوت ديفوار في دور الـ32.أثار القرار غضب الجماهير التي حضرت المباراة، حيث هتفت مطالبة برؤية هالاند، خاصة أن الفرصة ضاعت لمواجهته وجهاً لوجه مع كيليان مبابي.

ومع ذلك، رفض المدرب تقديم أي اعتذار، مصرا على أن حماية اللاعبين وضمان تقدم الفريق في البطولة كانا الأولوية.تفاصيل القرارأوضح المدرب أن التقييم الطبي بعد مباراة السنغال أظهر أن خمسة أو ستة لاعبين كانوا متأثرين بشدة، بالإضافة إلى خط الدفاع بأكمله وبعض لاعبي الوسط.

وأشار إلى أن النرويج حظيت بأقصر فترة راحة بين المباريات.وأضاف: "كنا نريد الفوز، لكن القرار تعلق بمدى جاهزيتنا للمباراة القادمة. كان الأمر بديهياً من جانبي ومن جانب الطاقم الطبي واللاعبين أنفسهم".وتابع المدرب أنه أخذ في الاعتبار رغبة الجماهير بمشاهدة هالاند وأوديغارد، لكن الأولوية كانت لمصلحة الفريق.

وأكد أن هالاند وأوديغارد لاعبان جماعيان ويدركان ما هو أفضل للفريق، آملاً أن يتمكن الفريق من تقديم أمسيات جيدة للجماهير في الأسابيع المقبلة.واختتم قائلاً: "لسنا بلداً ساذجاً هنا للتسلية، بل نريد البقاء في البطولة لأطول فترة ممكنة، والقرار كان واضحاً ولا يحتاج للتفكير".