في خطوة تكتيكية مفاجئة، أعلن ستوله سولباكن، مدرب منتخب النرويج، عن إجراء أكثر من عشرة تغييرات على التشكيلة الأساسية قبل المباراة الحاسمة أمام فرنسا في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026.
ويأتي هذا القرار الجريء مع استبعاد المهاجم النجم إيرلينغ هالاند من التشكيلة الأساسية، مما أثار دهشة المتابعين.وشملت التشكيلة الجديدة كل من: إيجيل سيلفيك في حراسة المرمى، ليو أوستيجارد وفريدريك أندريه بيوركان وهنريك فالشنر في الدفاع، باتريك بيرج وفريدريك أورسنز وكريستيان ثورستفيدت وثيلو آسجارد في الوسط،
وأندرياس شيلدروب ويورجن ستراند لارسن وأوسكار بوب في الهجوم.وبهذه التغييرات، باتت النرويج رابع منتخب في تاريخ كأس العالم يُجري أكثر من عشرة تغييرات على تشكيلته الأساسية في مباراة واحدة ضمن نفس النسخة. وسبقتها إلى ذلك كل من إسبانيا في مونديال 2006 أمام السعودية، وبلجيكا في 2018 أمام اليابان،
والبرازيل في 2022 أمام كوريا الجنوبية.ويخوض المنتخب النرويجي هذه المباراة تحت ضغط كبير، حيث يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب فرنسا بقيادة كيليان مبابي، الذي يبحث عن حسم صدارة المجموعة. ويرى مراقبون أن هذه التغييرات الواسعة قد تكون مغامرة تكتيكية أو إشارة إلى ثقة المدرب في عمق فريقه.