تتجه الأنظار نحو المدافع المغربي نصير مزراوي في سباقه مع الزمن للتعافي من إصابة الكتف التي تعرض لها في المباراة الودية أمام النرويج، وذلك قبل المواجهة المرتقبة للمنتخب المغربي ضد البرازيل في الجولة الأولى من كأس العالم. ويحل المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وهايتي وإسكتلندا، في مهمة صعبة وطموحة.ويركز مزراوي على التعافي السريع من الإصابة،
ورغم القلق الأولي، إلا أن المؤشرات تبدو إيجابية، مع تفاؤل كبير بإمكانية مشاركته في المباراة الافتتاحية. ويُعد مزراوي أحد العناصر الأساسية في صفوف المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة،
بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز في الخط الخلفي، وكان أحد الركائز المهمة في الإنجاز التاريخي للمغرب في مونديال 2022.ويعوّل الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب محمد وهبي على خبرة مزراوي وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، سواء في الجانب الدفاعي أو في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي، ما يجعله عنصراً محورياً في المنظومة التكتيكية.ومن المقرر أن تقام مباراة المغرب والبرازيل صباح الأحد 14 يونيو الجاري،
على أن يلتقي المنتخب المغربي مع إسكتلندا في 20 يونيو، قبل أن يختتم دور المجموعات بلقاء هايتي في 25 من الشهر نفسه.