بعد أسابيع من الصمت، خرج روبرتو فابيان أيالا، مساعد ليونيل سكالوني، ليكشف حقيقة ما جرى بينه وبين الإسباني داني أولمو في خضم الفوضى التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026.
أيالا، الذي كان طرفاً في واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل، أعرب عن أسفه الشديد لما بدر منه، مؤكداً أنه مستعد للاعتذار شخصياً للاعب الإسباني.وقال أيالا في تصريحات إذاعية: "أنا نادم على ما فعلت.
بسبب المنصب الذي أشغله، لا يمكنني السماح لمشاعري بالتحكم في تصرفاتي، مهما كان ما أسمعه من الطرف الآخر". ورفض المدافع السابق الخوض في تفاصيل الكلمات التي قيلت له داخل الملعب،
مقللاً من شدة الواقعة واصفاً إياها بأنها "دفعة" وليست لكمة كما يروج البعض.وأضاف: "كان رد فعل على كلام قيل لي، لكن انتهى الأمر. إذا قابلته بالطبع سأعتذر له شخصياً". وحاول أيالا تبرير اندفاعه بالقول إن نيته كانت تهدئة الأوضاع وإنهاء الشجار الذي اندلع في وسط الملعب بعد صافرة النهاية،
مشيراً إلى أنه دخل لفصل اللاعبين وإنهاء الاحتكاكات.وعن تورط لاعب آخر مثل لياندرو باريديس في المشادات، قال أيالا بصراحة: "أتحمل مسؤولية ما فعلته. نيتي كانت الفصل بين اللاعبين، لكن في لحظات كهذه تكون نبضات القلب في أقصاها،
وهذا ليس عذراً. بسبب منصبي يجب أن يكون سلوكي مختلفاً".هذه التصريحات تأتي في وقت أعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم فتح تحقيق تأديبي شامل وتعيين محقق خاص للنظر في جميع الحوادث التي أعقبت النهائي، والتي لم تقتصر على واقعة أيالا وأولمو، بل شملت كذلك لكمة أخرى من ناهويل مولينا تجاه زميله رودري خلال احتفالات إسبانيا باللقب.