تواجه شركة أديداس الألمانية للمعدات الرياضية دعوى قضائية جماعية في الولايات المتحدة، رفعها مجموعة من المساهمين الذين يزعمون أن الشركة خدعتهم بشأن المخاطر المترتبة على شراكتها مع مغني الراب كانييه ويست.وأقيمت الدعوى أمام محكمة في ولاية أوريغون، حيث المقر الرئيسي للشركة في أمريكا، وتغطي الفترة من مايو 2018 حتى فبراير 2023.

ويقول المدعون إن أديداس كانت على دراية بالسلوك المشكل الذي قد يسببه ويست، مشيرين إلى تصريحات أدلى بها عام 2018 وصف فيها العبودية بأنها "خيار".وكانت أديداس قد اضطرت في أكتوبر 2022 إلى إنهاء تعاونها مع ويست، الذي أنتجت معه علامة "ييزي" للأحذية الرياضية الناجحة، وذلك بعد سلسلة من التصريحات المعادية للسامية أثارت موجة انتقادات واسعة.فشل في الحد من الأضرارتتهم الدعوى الإدارة التنفيذية،

بمن فيهم الرئيس التنفيذي السابق كاسبر رورستيد، بأنهم أجروا مناقشات حول مخاطر سلوك ويست في وقت مبكر من عام 2018، لكنهم لم يتخذوا خطوات كافية لحماية الشركة والمساهمين من الخسائر التي تلت إنهاء الشراكة.وتستند الشكوى إلى تقارير إعلامية تحدثت عن اجتماعات داخلية بشأن تلك المخاطر، دون الإشارة إلى أي مصدر محدد.موقف أديداسمن جانبها،

رفضت أديداس هذه المزاعم ووصفتها بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أنها ستتخذ كل الإجراءات القانونية للدفاع عن نفسها. وحذرت الشركة من أن إنهاء التعاون مع ويست قد يؤدي إلى خسائر تشغيلية تصل إلى 700 مليون يورو هذا العام، أو على الأقل تحقيق دخل صفري،

وذلك رهنًا بمصير ملايين أزواج أحذية "ييزي" العالقة في المخازن.