د. أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، حذر من تحويل الحادث الحدودي الذي أسفر عن مقتل مواطنين سودانيين،

والحادث الذي وقع في سوق بالخرطوم وأسفر عن مقتل مواطنين مصريين، إلى وقود لتصعيد التوتر بين السودان ومصر.أوضح فريد أن هذين الحادثين يخضعان حالياً للتحقيق، وأن مسؤولية الحكومتين تكمن في معالجة أوجه القصور، وتحقيق العدالة للضحايا،

واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارهما.وشدد على أن هذه المسؤولية المشتركة لا يجب أن تتحول إلى ساحة للمزايدات السياسية أو تصفية الحسابات أو تبرير جرائم أطراف أخرى.دعا المستشار إلى عدم تحميل السودانيين المقيمين في مصر، ولا المصريين المقيمين في السودان، ثمن هذه الأحداث أو تداعياتها، مؤكدًا أن الشعبين سيظلان ضيوفًا معززين ومكرمين في بلاد الآخر.“آن لهذا الاستقطاب أن يتوقف قبل أن ينزلق إلى هاوية لا يمكن تداركها،

وآن للمتاجرين بدماء الناس أن يكفوا عن استثمار المآسي في تأجيج الأزمات وإراقة المزيد من الدماء التي لطالما استرخصوها”.وختامًا، أكد أن الوفاء لضحايا هذه الحوادث لا يتحقق باستدعاء ضحايا جدد، بل بإحقاق العدالة، وحماية الأحياء،

وصون العلاقات الثنائية من أن تصبح رهينة للمزايدات السياسية المغرضة.