يعيش المنتخب البرازيلي حالة من القلق قبل ثلاثة أيام من المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 أمام المنتخب المغربي، حيث يواصل الفريق استعداداته في مدينة موريستاون بولاية نيو جيرسي الأمريكية بدون نجمه الأول نيمار.المهاجم البرازيلي غاب مجدداً عن تدريبات الفريق أمس، وتشير المصادر إلى أن عودته إلى أرض الملعب باتت أقل احتمالاً مما كان متوقعاً. نيمار لا يزال يتعافى من إصابة تعرض لها أثناء لعبه مع نادي سانتوس،
ويميل الطاقم الطبي إلى استبعاده من مواجهة المغرب، على أن تُحسم المشاركة في المباراتين التاليتين ضد هايتي وإسكتلندا لاحقاً.أظهرت أشعة الرنين المغناطيسي التي أُجريت لنيمار تحسناً جيداً في تعافيه ضمن المعايير المتوقعة، وسيواصل عملية التعافي المخطط لها من قبل اللجنة الطبية للمنتخب. هذا الغياب يُعد ضربة موجعة للبرازيل،
خاصة في مستهل مشوارها بالبطولة.