اتحد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع اتحادات قارية أخرى، وهدد بتنظيم نسخة خاصة به من كأس العالم، إذا رفض جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم،

الاستقالة. وتمسك إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عامًا، بالبقاء في منصبه بكل قوة،

بعد إحداثه صدمة كبيرة في أوساط كرة القدم. وكشف إنفانتينو عن خطة مفاجئة لبيع حصص في كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يضطر إلى التراجع عنها في موقف مهين. ويدفع ألكسندر تشيفرين،

رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إلى جانب مسؤولي اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، نحو استقالة إنفانتينو. وأفادت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية،

بتشكيل تحالف بهدف الإطاحة بإنفانتينو و"شل الاتحاد الدولي لكرة القدم". ويدرس التحالف تنظيم مسابقاته الدولية الخاصة، إذا أصر إنفانتينو على البقاء في السلطة وسعى إلى إعادة انتخابه في مارس المقبل. ويمتلك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالفعل مخططًا لإقامة دوري أمم عالمي ينافس كأس العالم،

بعدما جرى تكليفه بإعداد الفكرة للمرة الأولى في عام 2017. ووضع معارضو إنفانتينو الغاضبون أيضًا خططًا لمقاطعة اجتماعات مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم ولجانه، إلى جانب رفض التصديق على القرارات. ولم يتمكن إنفانتينو من الحصول سوى على 15 إعلانًا بتأييده من أصل 211 اتحادًا عضوًا،

منذ الكشف عن مشروعه المتعثر. وانضم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى نظرائه في ويلز بشأن سحب دعمه لإنفانتينو، قبل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم المقررة العام المقبل. وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن إنجلترا وجميع الاتحادات الأعضاء الأخرى ستقاطع كأس العالم إذا حصل مقترح إنفانتينو على الضوء الأخضر.

كما يدرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اتخاذ إجراءات قانونية ضد مسؤولي الفيفا على خلفية تداعيات هذه الأزمة.