ينذر التصعيد في العمليات والمواجهات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال التي يشهدها إقليم النيل الأزرق على الحدود السودانية - الإثيوبية بتدهور إنساني حاد ومتسارع، نتيجة الأخطار الأمنية المتزايدة التي تتعرض لها طرق الإمداد، مما ينبئ بتفاقم أكثر حدة للوضع الإنساني ويهدد بتفجر كارثة إنسانية وشيكة خلال الفترة المقبلة. ومع استمرار المعارك المندلعة بالإقليم منذ أواخر مارس (آذار) الماضي،

والتوقعات بتصاعد أكبر لحدة القتال وتوسع رقعته خلال الفترة المقبلة، تتواصل تدفقات