يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو أول اختبار تكتيكي حقيقي قبل انطلاق الموسم الجديد مع ريال مدريد، بعدما تحولت تركيبة خط الوسط إلى أكبر معضلة أمام المدير الفني، في ظل رغبته في الاستفادة من الثلاثي جود بيلينجهام وأردا جولر وبرناردو سيلفا في التشكيل الأساسي.وكشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن مورينيو لا يزال يبحث عن أفضل صيغة تمنحه التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، خاصة أن بيلينجهام وجولر يفضلان اللعب في مركز صانع الألعاب،

بينما يُنتظر أن يشغل برناردو سيلفا دور لاعب الوسط صاحب اللمسة الفنية وصانع الإيقاع.وترى الصحيفة أن المشكلة لا تكمن في جودة اللاعبين، بل في كيفية توظيفهم معًا دون الإخلال بالتوازن، إذ يخشى الجهاز الفني أن يؤدي الاعتماد على ثلاثة لاعبين بميول هجومية إلى منح المنافسين مساحات أكبر في وسط الملعب.ويعد بيلينجهام الخيار الأول للعب خلف كيليان مبابي، نظرًا لمكانته داخل الفريق وقدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف،

لكن فترة الإعداد أظهرت أيضًا أن أردا جولر يقدم أفضل مستوياته في المركز نفسه، كما أن التفاهم الكبير الذي يجمعه مع مبابي منحه أفضلية هجومية واضحة.وفي الوقت نفسه، يخطط مورينيو للاعتماد على برناردو سيلفا كلاعب الوسط المسؤول عن صناعة اللعب من العمق، وهو ما يجعل إشراك الثلاثي معا تحديا تكتيكيا يتطلب وجود لاعب ارتكاز دفاعي قادر على تغطية المساحات،

مثل فيديريكو فالفيردي أو أوريلين تشواميني أو إدواردو كامافينجا.وأكدت "ماركا" أن المدرب البرتغالي يدرك أن الموسم طويل وسيشهد العديد من التغييرات، لكنه لا يزال يبحث عن المعادلة التي تسمح له بالاستفادة من الإمكانات الهجومية الكبيرة للثلاثي، دون أن يفقد ريال مدريد توازنه الدفاعي.وتبقى معضلة خط الوسط واحدة من أبرز الملفات التي سيعمل مورينيو على حسمها مع انطلاق الموسم، خاصة أن نجاحه في إيجاد التوليفة المناسبة قد يكون مفتاح المنافسة على جميع البطولات.اقرأ أيضا:الليجا تشتعل مبكرا..

بيان عنيف من جمعية حكام إسبانيا