شهدت المباراة الودية التي جمعت منتخبي الأرجنتين وأيسلندا فجر الأربعاء لقطة إنسانية مميزة، إذ توجه أحد لاعبي المنتخب الآيسلندي إلى ليونيل ميسي بعد صافرة النهاية لمصافحته وتبادل القمصان. بدت البداية عادية، لكن ميسي سرعان ما اكتشف أن اللاعب هو دانيال جوديونسون،

نجل النجم الآيسلندي السابق إيدور جوديونسون، الذي لعب إلى جانبه في برشلونة بين عامي 2006 و2009.أظهرت الكاميرات علامات الدهشة والسعادة على وجه ميسي فور معرفته بهوية اللاعب الشاب، وابتسم خلال الحديث القصير قبل تبادل القمصان، في مشهد حظي بتفاعل واسع.

وتحمل اللقطة دلالة خاصة، إذ جمعت الملاعب ميسي بوالد دانيال في فترة ذهبية لبرشلونة، ليجد نفسه بعد سنوات يتبادل القميص مع الابن الذي يسير على خطى والده.انضم إيدور جوديونسون إلى برشلونة عام 2006، وهو العام نفسه الذي وُلد فيه دانيال،

البالغ من العمر 20 عاماً ويلعب حالياً مهاجماً لنادي مالمو السويدي. وفي تصريحات له، قال ميسي إنه فوجئ باللقاء، وأضاف: "سألني: هل تتذكر من أنا؟

تفاجأت، أخبرني أنه ابن جوديونسون. بصراحة، لا أتذكر،

كان صغيراً. أتذكر أنني رأيته صدفة مع والده في حصة تدريبية، لكنني لم أتذكر".وكان ميسي قد شارك في المباراة لمدة 20 دقيقة فقط، وسجل هدفاً من ركلة جزاء وصنع آخر،

ليقود الأرجنتين للفوز 3-0 في آخر ودياتها قبل المونديال. وتلعب الأرجنتين في المجموعة العاشرة من المونديال الذي ينطلق الخميس، إلى جانب الجزائر والأردن والنمسا.