في عالم كرة القدم، العديد من الغرائب، آخرها قصة من نيوزيلندا، بطلها لاعب لم يكن يعرفه سوى عدد محدود من الجماهير،

قبل أن يتحول فجأة إلى أحد أشهر الأسماء في بلاده بسبب حملة غريبة على مواقع التواصل الاجتماعي.المدافع النيوزيلندي تيم باين، لاعب ويلينجتون فينيكس، وجد نفسه خلال أيام قليلة في دائرة الضوء العالمية، بعدما قفز عدد متابعيه على "إنستجرام" من أقل من 5 آلاف متابع إلى أكثر من نصف مليون.القصة بدأت عبر المؤثر الأرجنتيني فالين سكارسيني،

الذي أطلق حملة إلكترونية هدفها "صناعة أسطورة" قبل كأس العالم 2026، من خلال دعم لاعبين مغمورين وتحويلهم إلى ظواهر جماهيرية على الإنترنت.وسرعان ما انتشرت صور ومقاطع خاصة بباين على نطاق واسع، لتتحول الحملة إلى ترند عالمي جذب اهتمام جماهير كرة القدم من مختلف الدول.ولم يتوقف الأمر عند الجماهير فقط، بل انضم عدد من المشاهير وصناع المحتوى إلى الظاهرة،

أبرزهم المنتج الموسيقي الشهير بيزاراب، ما ساهم في تضخيم شهرة اللاعب بشكل غير مسبوق.وبين ليلة وضحاها، تحول باين من لاعب يعيش بعيدًا عن الأضواء إلى أحد أكثر الرياضيين حديثًا على مواقع التواصل في نيوزيلندا، قبل أشهر قليلة فقط من انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.وتعكس قصة المدافع النيوزيلندي التحول الكبير الذي صنعته المنصات الرقمية في عالم الرياضة،

حيث لم تعد الشهرة مرتبطة فقط بالأهداف والبطولات، بل أصبحت أحيانًا تبدأ بصورة ساخرة أو حملة جماهيرية قادرة على تغيير حياة لاعب بالكامل.اقرأ أيضا:تطور مباغت.. نجم المغرب يقتحم صفقة برشلونة وجوردون