أكد نيلز دي يونك، وكيل أعمال اللاعب البلجيكي ميكا جودتس، أن انتقال المهاجم الشاب إلى باريس سان جيرمان لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة متابعة دقيقة واهتمام متبادل يعود لسنوات.

وأشار دي يونك إلى أن النادي الباريسي كان يعرف جودتس منذ مراهقته، وأن المنافسة مع أندية كبرى مثل برشلونة وبايرن ميونخ لم تكن سوى دليل على مستوى اللاعب.وفي تصريحات خاصة حول دور المدرب لويس إنريكي، قال الوكيل إن المحادثات الأولى بين الطرفين اتسمت بالود والفكاهة، مع تركيز واضح على الجوانب الفنية والرياضية.

وأضاف أن إنريكي يقدّر اللاعبين متعددي المراكز الذين يجيدون التحرك في المساحات وصناعة الفارق، وهو ما ينطبق تمامًا على إمكانيات جودتس.ولم يُخفِ دي يونك أن المشروع الرياضي الذي يعرضه سان جيرمان كان عاملاً حاسمًا، مشيرًا إلى أن النادي استثمر في إقناع اللاعب شخصيًا بمستقبله هناك. غير أنه حرص على توجيه تحذير واضح: على جودتس أن يثبت جدارته من الصفر،

ففي نادٍ بحجم باريس لا تُمنح الأماكن مجانًا، حتى مع صفقة تصل قيمتها إلى نحو 55 مليون يورو.