خطف يوان ويسا، مهاجم منتخب الكونغو الديمقراطية ونادي نيوكاسل يونايتد، الأنظار مساء الأربعاء بعدما قاد فريقه لنقطة ثمينة أمام المنتخب البرتغالي، في مباراة مثيرة ضمن منافسات كأس العالم 2026 على ملعب إن آر جي في هيوستن.وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1،

حيث سجل ويسا هدف التعادل القاتل بعد أن تقدمت البرتغال بهدف مبكر لجوان نيفيز في الدقيقة السادسة. اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً، والذي ولد في فرنسا، يعود له الفضل في إنقاذ فريقه من هزيمة محققة.رحلة تعافٍ معجزةما يميز مسيرة ويسا هو تعافيه المذهل من حادث مأساوي كاد ينهي حياته المهنية.

ففي يوليو 2021، تعرض لهجوم وحشي من قبل امرأة ألقت سائلاً كاوياً في وجهه أثناء فتحه باب منزله، مما تسبب في حروق بالغة في عينيه استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً.الهجوم، الذي كاد أن يودي ببصره،

جاء ضمن محاولة لاختطاف ابنته. وأثبت التحقيق أن المرأة، واسمها ليتيتيا، خططت للجريمة بدقة،

وحُكم عليها بالسجن 18 عاماً بتهم الشروع في القتل واختطاف الأطفال. الأطباء حذروا اللاعب من أنه كان على وشك فقدان بصره بشكل دائم.رغم خطورة الإصابة، عاد ويسا بقوة أكبر، وانضم إلى نادي برينتفورد الإنجليزي حيث سجل 49 هدفاً في 149 مباراة،

قبل أن ينتقل إلى نيوكاسل يونايتد في صفقة قياسية تجاوزت 55 مليون يورو عام 2025.ويسا، الذي انضم إلى منتخب 'النمور' عام 2020، خاض 40 مباراة دولية وسجل 10 أهداف، ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة الأفريقية في الوقت الحالي.

ولا يزال اللاعب يعاني من آثار نفسية للحادث، لكنه يؤكد أنه وزوجته يشعران بالأمان الآن في إنجلترا.