كان رحيم ستيرلينج، قبل سنوات قليلة، أحد أبرز نجوم الكرة الإنجليزية، واسمًا حاضرًا بقوة في صراع كبار الدوري الإنجليزي الممتاز،

لكنه يجد نفسه اليوم أمام واقع مختلف تمامًا؛ لاعب في الحادية والثلاثين بلا نادٍ، بعدما تراجعت مسيرته بشكل لافت منذ رحيله عن مانشستر سيتي، رغم تأكيده عند تقديمه لاعبًا لأرسنال: "سترون أفضل ما لديّ".لكن مسيرة الجناح الإنجليزي اتخذت منحنى مختلفًا منذ ذلك الحين، بعدما تراجع حضوره مع تشيلسي،

وأرسنال، وفينورد، قبل أن يجد نفسه في سن 31 عامًا بلا نادٍ، بالتزامن مع قضية قانونية في إنجلترا.

وأُلقي القبض على ستيرلينج في مايو/أيار الماضي بعد حادث بسيارته على الطريق السريع M3 في هامبشاير، للاشتباه في القيادة الخطرة والقيادة تحت تأثير المخدرات وحيازة أكسيد النيتروز وعدم تقديم عينة، قبل أن يُفرج عنه بكفالة مع منعه من القيادة. وكانت تلك الواقعة أحدث فصول فترة صعبة للاعب الذي بلغت قيمته السوقية نحو 160 مليون يورو في 2019.

وبعد تألقه مع ليفربول ومانشستر سيتي، انتقل إلى تشيلسي في صيف 2022، لكنه دخل لاحقًا في حسابات المدربين، قبل أن يخرج من خطط إنزو ماريسكا ويقضي موسمًا معارًا إلى أرسنال.

ولم يجد ستيرلينج طريقه إلى استعادة مكانته في شمال لندن، إذ خاض 28 مباراة مع أرسنال، بدأ 13 منها، وسجل هدفًا واحدًا وصنع 5 أهداف،

قبل عودته إلى تشيلسي. وفي يناير 2026، أنهى تشيلسي وستيرلينج عقده بالتراضي، لينتقل بعدها إلى فينورد في صفقة انتقال حر في فبراير،

منهيًا مسيرة استمرت قرابة 14 عامًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن التجربة الهولندية لم تستمر طويلًا، إذ غادر ستيرلينج فينورد بعد فترة قصيرة، ليصبح لاعبًا حرًا مجددًا.

ولم يسجل اللاعب أي هدف منذ سبتمبر 2024، بينما اقتصرت مشاركاته مع فينورد على فترة قصيرة قبل رحيله.. ويبقى الفارق كبيرًا بين الصورة الحالية لستيرلينج والمسيرة التي صنعها مع مانشستر سيتي، حيث خاض 320 مباراة في الدوري الإنجليزي مع ليفربول والسيتي وأسهم مباشرة في 165 هدفًا،

قبل أن يرحل إلى تشيلسي بعد سنوات حافلة بالألقاب. وفي الوقت الحالي، يواجه ستيرلينج مرحلة جديدة من مسيرته بعيدًا عن الملاعب، بعدما تحول من أحد أبرز نجوم الكرة الإنجليزية إلى لاعب يبحث عن نادٍ جديد،

بينما تستمر الإجراءات القانونية المرتبطة بالواقعة الأخيرة في إنجلترا.