شهدت مباراة المنتخب الأمريكي أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 من كأس العالم 2026 حرماً كبيراً بعد طرد المهاجم فولارين بالوجون في الدقيقة 64. المنتخب الأمريكي كان قد حسم المباراة بنتيجة 2-0، ليضرب موعداً مع بلجيكا في ثمن النهائي، لكن الحكم رافائيل كلاوس أشهر البطاقة الحمراء لبالوجون بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)،

إثر التحامه مع أحد لاعبي البوسنة من الخلف.القرار أثار موجة غضب عارمة بين صفوف المنتخب الأمريكي والجماهير ونجوم الرياضة في أمريكا. فقد أعرب المدرب ماوريسيو بوكيتينو عن استيائه الشديد في المؤتمر الصحفي، مؤكداً أن البطاقة الحمراء غير مبررة، واصفاً إياها بأنها حادث طبيعي دون نية مبيتة.

كما انتقد لاعب المنتخب ويستون ماكيني القرار ووصفه بأنه «هراء».مقارنات مثيرة للجدلتوسعت دائرة الانتقادات لتتجاوز حدود الملعب، حيث قارن العديد من المحللين والجماهير بين طرد بالوجون وواقعة سابقة للأرجنتيني ليونيل ميسي في مباراة منتخب بلاده أمام الجزائر، والتي شهدت تدخلاً عنيفاً على عيسى ماندي دون عقوبة. المحلل الرياضي أليكسيس لالاس نشر مشهد ميسي،

مندداً بما اعتبره ازدواجية في المعايير. كما تفاعل نجم كرة القدم الأمريكية باتريك ماهومز على وسائل التواصل الاجتماعي مع الطرد بعبارة استفهامية متعجبة.الجماهير عبرت عن غضبها بشكل واسع، معتبرة أن تطبيق بروتوكولات تقنية الفيديو (VAR) جاء بطريقة خاطئة وأدى إلى ظلم بالوجون، مشيرة إلى أن الصور البطيئة شوهت رؤية الحكم.

وفي ظل خسارة الفريق الأمريكي لجهود مهاجمه الذي سجل ثلاثة أهداف، يظل قرار الطرد مثار جدل يثير تساؤلات حول عدالة العقوبات بين اللاعبين.