أكد الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب ميلان، جاهزيته لبدء موسمه الثاني مع الفريق، مشددًا على أن هدفه هو المنافسة وتلبية طموحات النادي.
وقال النجم الكرواتي، في تصريحات أبرزتها صحيفة "آس" الإسبانية: "في داخلي، كنت أعلم أنني أريد الاستمرار مع ميلان، لكن كان يتعين عليّ أيضًا التحقق من أمور أخرى تسمح لي بذلك.
والآن أنا هنا، وسعيد بالعودة". وجاء قرار لاعب الوسط مدفوعًا أيضًا برغبته في تحقيق ما لم يكن ممكنًا في العام الماضي، قائلًا: "الإحباط هي الكلمة التي سأستخدمها لوصف المباراة الأخيرة،
لأننا كنا نقدم أداءً جيدًا. حتى مارس كنا ننافس على اللقب، وكان يؤلمني أيضًا على المستوى الشخصي أن الإصابة لم تسمح لي بمساعدة الفريق كما فعلت حتى ذلك الوقت". وأضاف: "في النهاية،
لم نتمكن من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، لكن بقيت أمور إيجابية أخرى، وهي الأجواء المحيطة بالنادي، وفي غرفة الملابس،
والترابط بيننا. نحن نحترم بعضنا البعض كثيرًا". وكشف مودريتش أنه لم ينسَ ميلان حتى عندما كان منشغلًا بكأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، قائلًا: "في الأيام الأولى،
فكرت فقط فيما حدث بشكل خاطئ، بعد عام كان إيجابيًا للغاية. ثم كان عليّ التركيز مع كرواتيا في كأس العالم، لكنني بقيت دائمًا على تواصل مع النادي،
وكان ميلان حاضرًا دائمًا في ذهني، رغم تركيزي مع منتخب بلادي". وتابع: "خلال الموسم، كان بإمكاني توقيع تجديد العقد،
حتى في ديسمبر، لكنني أردت أولًا الاستماع إلى جسدي ومعرفة ما إذا كانت لديّ الرغبة والشغف نفسيهما تجاه كرة القدم. عندما أظهر لي ميلان مدى اهتمامه بي، واهتمامه بوجودي ضمن المشروع الجديد،
كان ذلك هو ما احتجت إلى سماعه. تحدثت مع عائلتي وقررت البقاء". وواصل: "الجميع يتحدث عن عمري، وبعض اللاعبين يبلغون نصف عمري،
لكنني لا أفكر في الأمر. إنهم يجعلونني أشعر بأنني أصغر سنًا ويشجعونني على منافستهم، وهو ما يدفعني إلى مواصلة التقدم. أنا تنافسي للغاية".
واعتبر مودريتش أن العامل الأساسي وراء قراراته دائمًا هو الحب الذي وجده من جماهير ميلان، قائلًا: "شعرت بحب الجماهير طوال العام، أينما كنا. كان ذلك أكثر مما يمكنني تخيله.
عندما تشعر بهذا القدر من الحب، فإن ما تريده هو رد هذا الحب وتقديم أفضل ما لديك لتمثيل ميلان". وأردف: "لقد لعبت في أكبر نادٍ في العالم، وهو ريال مدريد،
لكن شعوري هو أن ميلان في المستوى نفسه. عندما يتحدث الناس عن ميلان، فإنهم يتحدثون عنه بطريقة مختلفة عن حديثهم عن الأندية الأخرى. عندما تأتي إلى هنا،
تفهم ذلك. شعرت وكأنني هنا منذ سنوات. وهذا يدفعني إلى تقديم المزيد". واختتم مودريتش: "هذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه،
ولهذا السبب أنا هنا. عدت بالهدف نفسه الذي كان لدي في اليوم الأول، وهو الفوز. علينا أن نتحلى بالتواضع،
وأن نعمل بجد، وأن نكون متحدين. عندما تلعب في نادٍ كهذا، فإن المنطق الطبيعي هو التفكير في الفوز،
وليس فقط التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. عليك أن تطمح إلى أقصى شيء، وهذا هو الهدف نفسه الذي نملكه جميعًا".