يسعى سوانزي سيتي إلى التخلص من صورة الفريق المتواضع واستعادة بريقه من جديد، في تحول يقوده إلى حد كبير النجم الكرواتي لوكا مودريتش.ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن لاعب ريال مدريد السابق، الذي يدافع حاليا عن ألوان ميلان،
منح المشروع دفعة قوية بانضمامه إلى النادي بصفة مستثمر وشريك في الملكية خلال أبريل 2025، قائلا: "هذه فرصة مثيرة للغاية. يمتلك سوانزي هوية راسخة وجماهير رائعة وطموحا للمنافسة على أعلى المستويات. وبصفتي لاعبا من النخبة،
أعتقد أنني قادر على تقديم خبرتي للنادي. هدفي هو المساهمة بصورة إيجابية في نمو النادي والمساعدة على بناء مستقبل واعد".ولا تزال حقبة سوانزي الإسباني حاضرة في الأذهان، بعدما خاض الفريق سبعة مواسم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز بين عامي 2011 و2018، وتوج بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية موسم 2012-2013 تحت قيادة المدرب مايكل لاودروب،
وبوجود ميشو ورانجيل وشيكو فلوريس وبابلو هيرنانديز على أرض الملعب.ويبدو سوانزي سيتي في الوقت الحالي سائرا على الطريق الصحيح لاستعادة أمجاده، إذ يتصدر جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي بعد حصد 20 نقطة في أول 9 جولات، متقدما بفارق نقطتين على ميدلزبره، و4 نقاط على وست هام وستوك سيتي،
و6 نقاط على ولفرهامبتون وكوينز بارك رينجرز وبرمنجهام سيتي وميلوال ووست بروميتش ألبيون وبريستول سيتي. ويعد هذا أفضل انطلاقة للفريق في الدوري منذ اعتماد نظام احتساب 3 نقاط للفوز.المباريات القادمةميلوالالدوري الإنجليزي الدرجة الأولى13 أكتوبر 202620:45سوانسي سيتيسالزبورجالدوري الأوروبي15 أكتوبر 202618:45ميلانوشهدت مسيرة الفريق نقطة تحول أخرى مع تولي فيتور ماتوس القيادة الفنية قبل أقل من عام، وتحديدا في أواخر نوفمبر 2025. وتسلم المدرب،
الذي سبق له العمل مساعدا للألماني يورجن كلوب في ليفربول، الفريق وهو يحتل المركز العشرين، بفارق 4 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، قبل أن يقوده إلى إنهاء الموسم في المركز الحادي عشر،
بفارق 17 نقطة عن منطقة الهبوط.وجاء هذا التطور تدريجيا دون اللجوء إلى تغييرات جذرية، إذ أكد فيتور ماتوس، عقب تجديد عقده حتى عام 2030، أنه لمس منذ وصوله مدى قوة العلاقة بين سوانزي سيتي وجماهيره والمجتمع المحيط بالنادي،
مضيفا: "وضعنا أسسا جيدة في الموسم الماضي، لكن علينا الآن التطلع إلى الأمام، ومواصلة العمل الجاد والتطور".ولم يغفل النادي الاهتمام بقطاع الناشئين، إذ خاض مباراة في فترة الإعداد للموسم بتشكيلة أساسية ضمت 10 لاعبين من خريجي أكاديمية النادي،
كما بدأت سياسة التعاقدات المدروسة تؤتي ثمارها. ونجح سوانزي في الاحتفاظ بمهاجمه القناص زان فيبوتنيك، إلى جانب إنفاق 26.6 مليون يورو للتعاقد مع جوزيف أوبوكو وموسى يو وإيلايجا جاست وستيفن أوستاكيو وستيفن ويلش، فضلا عن الحصول على خدمات جيريمي مونجا وجنسون سيلت وتياجو بارينتي على سبيل الإعارة.ويعكس هذا النجاح التزام الفريق بفلسفة "سوانسيلونا"،
التي سبق أن رسخها روبرتو مارتينيز وبريندان رودجرز ومايكل لاودروب. ويستطيع الفريق الذي يقوده فيتور ماتوس، المتوج بجائزة أفضل مدرب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي عن شهر أغسطس، التفاخر بأنه الأكثر تمريرا للكرة برصيد 4845 تمريرة،
والثاني من حيث الاستحواذ بنسبة 59.4%. ورغم احتلاله المركز السادس في قائمة أكثر الفرق تسجيلا للأهداف برصيد 15 هدفا، فإنه يأتي رابعا من حيث عدد التسديدات برصيد 48 تسديدة.ولا تقتصر قوة سوانزي على الجانب الهجومي، بل يتمتع الفريق أيضا بصلابة دفاعية واضحة،
إذ يعد الأقل استقبالا للأهداف بعدما اهتزت شباكه 7 مرات فقط، كما يتصدر قائمة الفرق الأكثر حفاظا على نظافة شباكها برصيد 4 مباريات. وأثبت اعتماد الفريق على خط دفاع متقدم فعاليته، إذ لم يتفوق عليه في مصيدة التسلل سوى بولتون،
الذي وقع منافسوه في التسلل أمامه 46 مرة، مقابل 37 مرة أمام سوانزي.وهكذا، يستعيد سوانزي سيتي أحلامه في العودة إلى الواجهة، مستندا إلى تطوره الفني ونتائجه المميزة،
وبقيادة مشروع يحظى بدعم لوكا مودريتش.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة