بات خورخي مينديز أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في كرة القدم الإسبانية من خلال وكالته المتخصصة، مستفيداً من شبكة علاقاته الواسعة وتاريخه الطويل مع الأندية الكبرى. ويمارس مينديز دوراً حاسماً في عمليات الشراء والتجديد والبيع التي تؤثر على ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد.وأدى وصول المدرب جوزيه مورينيو إلى تعزيز العلاقة بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ووكيل الأعمال البرتغالي، والتي كانت قد تراجعت بعد رحيل كريستيانو رونالدو عن النادي.

وعُقد اجتماع استراتيجي مؤخراً ضم مورينيو ومينديز ومديري النادي خوسيه أنخيل سانشيز وجوني كالافات، لوضع خطط لموسم 2026-27.مطالب برتغالية ومشروع جديديُذكر أن مورينيو طلب ضم عدة لاعبين برتغاليين على رأسهم برناردو سيلفا، روبن دياز، ماتيوس نونيز،

وماتيوس فيرنانديز. وبات مينديز شخصية أساسية في تشكيل المشروع الرياضي الجديد للريال، في خطوة تعيد تشكيل سياسة النادي التعاقدية.ولا يقتصر نفوذ مينديز على ريال مدريد، بل يمتد إلى برشلونة حيث يشارك حالياً في مفاوضات رحيل أنسو فاتي إلى موناكو،

وقد يكون له دور حاسم في بيع محتمل لمارك كاسادو. ويدير الوكيل البرتغالي أيضاً مصالح عدة لاعبين في البارسا، أبرزهم لامين يامال.تاريخياً، حافظ مينديز على علاقة جيدة مع أتلتيكو مدريد،

لكن طريقة انتهاء صفقة برناردو سيلفا قد تسبب بعض التوتر. ورغم ذلك، يبقى مينديز وسيطاً معتاداً للنادي، حيث كان برناردو على وشك الانضمام للأتلتيكو قبل أن يوجه وجهته نحو ريال مدريد،

ليصبح قريباً من التوقيع رسمياً في الصيف المقبل.